من المعروف أن معظم الرجال يكرهون التسوق لشراء الملابس على عكس النساء اللاتي يعشقن عملية التسوق فهن يستمتعن بها ويأخذن وقتهن كاملا ويزرن أكثر من متجر ويطلعن على كل الخيارات الموجودة ويبحثن عن السعر المناسب. ولكن هذه التجربة في حقيقة الأمر لا تروق للرجل، فعندما يدخل إلى إحدى المتاجر ويبحث عن ملابس تناسب مقاسه يجد نفسه أمام بحر من الألوان والمقاسات والموديلات، وقبل أن يجد ما يناسبه سيكون قد شعر بالإنهاك مسبقاً. لكن، في هذا الموضوع سنستعرض عليكم بعض الخدع التي تفيد الرجل وتجعل عملية التسوق بالنسبة إليه أقل إنهاكاً.

عدم إتباع أسلوب النساء في التبضع:

في الحقيقة، لا يكره الرجل التسوق نفسه بل يكره التسوق على طريقة النساء. فالرجال يتبعون طريقة النساء في التبضع، ولكن وفق الخبراء هذه الطريقة خاطئة والمقاربة الصحيحة هي التي تتناسب مع عقلية الرجل بشكل مثالي، وهي الدخول للمتجر والعثور على الهدف بأسرع وقت ممكن ثم الخروج من المتجر. ولكن ما يحدث هو أنه في كل مرة يذهب فيها الرجل للمتجر فإنه يتبضع بنفس الطريقة التي تعلمها من والدته حيث كانت تصطحبه لشراء الملابس بعد أن تدخل للمتجر وتعاين كل القطع الموجودة به ثم تجرب ما يعجبها ثم تشتريها في النهاية.

يقول الخبراء بأن الطريقة الصحيحة للتسوق هي امتلاك خطة يتم تطبيقها عند الذهاب للمتجر، وإن أسوأ ما يمكن أن يقوم به الشخص هو الذهاب للمتجر ومعاينة القطع المعروضة. المقاربة الصحيحة التي يؤكد عليها الخبراء ترتكز على 3 خطوات وهي: التخطيط، الانضباط والتنفيذ الصحيح، وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال الخطوات التالية:

قبل التبضع: معرفة الألوان والأنماط المناسبة:

قبل التوجه للمتجر، يجب عليك أولا معرفة الألوان التي تتناسب مع لون بشرتك وإلا سينتهي بك المطاف بتجربة العديد من الألوان لكي تعثر على اللون الذي يناسبك مما سيضيع الكثير من وقتك. إذا لم تكن لديك فكرة عن هذا الموضوع، فستجد هنا موضوعاً -نشرناه في السابق- يعرض عليك الألوان التي تتناسب مع لون بشرتك وتُظهرك بشكل أفضل. معرفة الموديلات التي تناسب شكل جسمك لا تقل أهمية عن لون الملابس، لهذا يجب أن تكون لديك فكرة كافية عن نوع الموديلات والملابس التي تناسب جسمك. وإذا لم تكن تعرف فقد حان الوقت لعملية بحث بسيطة تعرفك على هذا الأمر.

معرفة ما الذي تحتاج إليه بالضبط:

هذه الخطوة هامة وأساسية للرجل الذي يكره التسوق ويحرص على شراء الملابس بأسرع وقت واختصار وقت اللتبضع وتقليل حجم المعاناة يعرف جيدا نوعية الملابس التي يريد شرائها. حيث يمكنه إلقاء نظرة على خزانة ملابسه ومن هناك سيعرف ما يحتاجه من ملابس. لا تذهب للمتجر لكي تشتري “ملابس جديدة للشتاء”، بل يجب عليك الذهاب وأنت تعرف جيداً ما تريد شرائه: سترة سوداء، سروال بني، وهكذا… ولا تسمح بالموديلات العديدة المنتشرة في المتجر بأن تشتت تركيزك وانتباهك وتجعلك تغير من اللائحة التي وضعتها سابقاً، أدخل للمتجر واشتري ما قررت شرائه في البداية ثم اخرج.

اختيار موعد التبعض بذكاء، وتحديد المدة:

إذا كنت تكره التسوق فعليك نسيان التسوق في عطلة نهاية الأسبوع بشكل كلي وأيضاً في الأعياد والمناسبات. يجب عليك استغلال الأيام في وسط الأسبوع باستثناء نهاية الأسبوع طبعاً، لأن المتاجر حينها تكون شبه خالية. ويمكنك اللجوء لاستراتيجية تحديد المدة الزمنية التي ستقضيها في التسوق، ولكي لا يتحول هذا الأمر لمصدر توتر يمكنك تحويل الأمر لتحدي: هل يمكنني شراء كل ما أحتاج خلال 45 دقيقة؟

الالتزام بالماركات التي تعرفها وتحبها:

التسوق العشوائي سيضيع وقتك وجهد دون نتيجة، وعليك الالتزام بالماركات التي اعتدت على شرائها والتي تعرفها وتحبها حيث أن هذا الأمر سيختصر عليك الكثير من الوقت والجهد. إذا كنت تود توسيع خياراتك فعليك أخذ معلومات كافية وفكرة عن الماركات التي أنت بصدد شرائها وحصر خياراتك.

التسوق أونلاين:

الخيار البديهي لكل رجل يكره التسوق على أرض الواقع هو اللجوء لعالم الإنترنت والتسوق الأونلاين. صحيح أن هناك من يتجنبه إلا أنه يظل تجربة ممتعة ومريحة وسهلة للغاية لأنه لا يوجد عناء مثل عناء التسوق التقليدي، حيث يمكنك التسوق الأونلاين من تحديد الألوان التي تريدها والمقاسات التي تناسبك ونوعية الأقمشة والأسعار التي تستطيه دفعها بضغطة زر، وستحصل على كل ما تريده. السلبية الوحيدة التي يمتاز بها التسوق أونلاين والتي تجعل الكثير من الرجال والنساء على حد سواء يتجنبونه هو أنه لا يمكنك تجربة اللباس قبل شراءه ولكن الأمر الإيجابي في هذه القضية أن الكثير من مواقع التسوق العالمية تتيح إمكانية إعادة الملابس واستبدالها بأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع