هناك الكثير من الأشخاص الذين يقعون في فخ التماهي وتقليد شريكهم دون أن يعرفوا خطورة ذلك عليهم وعلى العلاقة، فنحن لا نقصد هنا الانسجام بين الطرفين الذي يطمح إليه كل عاشق، بل نقصد التشبه بالشريك لدرجة أن يضطر الشخص لوضع أفكاره ومبادئه وقيمه وشخصيته جانباً من أجل فسح الطريقة لشخصية الشريك حتى تطغى عليه. فيما يلي نستعرض عليك بعض الحلول للتخلص من التماهي والتبعية للشريك والتي ستساعدك على بناء علاقة صحية معه.

تعلم الرفض بأدب

لا يستطيع الكثير من الأشخاص قول كلمة "لا" لشركائهم ورفض بعض الأمور التي تُطلب منهم، والسبب هو خجلهم أو خوفهم من ذلك. في الواقع الانصياع لكل رغبات وطلبات واقتراحات الشريك بدون استثناء دون الشعور بالرضا عنها قد يجعل منك شخصا بائسا وفاقدا للتأثير لهذا تعلم قول كلمة لا بأدب ولا تجعله يفرض رأيه عليك بحجة الحب.

المبادئ

من الطبيعي أن يكون لكل واحد منكما أفكار وقناعات وآراء مختلفة، وكذلك في المقابل قناعات مشابهة، لكن مهما حدث، لا تتنازل عن المبادئ التي تتبناها، لكن يمكنك القيام ببعض الاستثناءات أحياناً والتي تصب في مصلحة العلاقة.

الاقناع

من حقك أن تتمسك برأيك أو ترفض شيئاً ما لكن لا تفعل ذلك دون الاستماع لشريكك لأن ذلك سيخلق بينكما المشاكل. كن مرنا وتعلم فن الإقناع لكي تستخدمه وتقنع شريكك بالاستسلام لرغبتك، لكن في نفس الوقت احذر من استخدام هذا الأمر من أجل الانتصار عليه.

ضع حدودا

عند الدخول في العلاقة مع أي شخص كيفما كان، لا تترك انطباعا بالطاعة العمياء له بل ارسم حدودك حتى لا يتجاوزها، فهذا الأمر لن يجعله يفكر في السيطرة والتحكم فيك ما دمت تضع له حدوداً.

لا تقبل أن تكون تابعا

العلاقات العاطفية الصحية هي علاقات يسودها التوافق والانسجام والتناغم وليس لها أي علاقة بالتبعية، لهذا لا تكن شخصا تابعا أو حتى متبوعا من طرف شريكك، لأن التبعية تشعر الشريك بالملل وتلغي شخصيتك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع