بسبب الظروف المناخية الصحراوية والطبيعة الجغرافية التي تسود في شبه الجزيرة العربية، اعتادت الشعوب العربية ارتداء غطاء للرأس من أجل الحماية من الغبار والرمال. لكن مع مرور الوقت وتغير نمط الحياة، تغيرت وظائف أغطية الرأس واكتبت مفاهيم جديدة ترتبط بمعاني الانتماء، ثم أصبحت سمة ثقافية مُميزة، حيث يسود ارتداء الغترة والشماغ اليوم في شبه الجزيرة العربية وبقية دول الخليج، لهذا سوف نذكر لكم 5 حقائق عن الزي العربي.

1- الحالة المزاجية

تعبر الغترة أو الشماغ في بعض الأحيان عن الحالة المزاجية للشخص الذي يرتديها، حيث يميل الرجل الذي يريد الانفراد إلى تغطية وجهه بالغترة أو التلثم وعدم التحدث إلى الآخرين حتى لو كان قريباً منها. أما عندما يرخي الرجل طرفي الشماع على كتفيه فإنه بذلك الفعل يشير لاستعداده للتواصل مع الآخر ويعكس معاني البساطة.

وعندما يكون الرجل مشغولا جدا فإن يضع الشماغ ملفوفا بالكامل فوق رأسه، أو يقوم بعض الرجال في المملكة العربية السعودية بربط طرف الشماغ من أجل محاولة تذكر أمر نسوه.

2- تعكس الغترة معاني الانتماء

هذا لا ينطبق على بلاد معينة فقط بل على جماع مناطقية أو عرقية معينة ومعاني التجذر، فعلى سبيل المثال يضع أهل الحجاز الغترة بطريقة مختلفة عن أهل الجنوب، كما يتميز سكان السعودية عن جيرانهم في الإمارات العربية المتحدة.

3- للعقدة دلالاتها

يعطي الرجال اهتمام شديد للعقدة لأنها تعكس ذوق المُرتدي ومستواه الثقافي ومكانته الاجتماعية. كما أنه لكل مناسبة عقدة مميزة ومتناسبة مع الحديث الذي يشارك فيه الرجل.

4- الخامة

يتم اللجوء في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى الغترة المصنوعة من القطن، وفي الشتاء يتم اللجوء لتلك المصنوعة من الكتان لأنها أدفئ. والغتر المصنوعة من البوليستر تعتبر ذات جودة رديئة للغاية، حيث تتسبب بالحساسية والعرق ولا تقوم بوظيفتها.

5- ما يميز الشماغ السعودي والخليجي عن مثيله الأردني

هناك فرق بين الشماغ الخليجي والسعودي ونظيره الأردني، فالأردنيون يعتمرونه مع البذلة وربطة العنق، كما يتميز بأطرافه المحاكة، بينما لا يرتديه الخليجيون إلا مع الثوب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع