لا شك في أنك تساءلت سابقاً عما إذا كان الأثرياء يعيشون حياتهم مثل الأشخاص العاديين أم أن هناك أموراً خارقة جعلتهم يصلون إلى ما هم عليه؟ الحقيقة هي أنهم على الرغم من تفوقهم من الناحية المالية إلا أنهم يشتركون مع باقي الناس في العديد من السلوكيات والصفات والتصرفات، بل إنهم يملكون تصرفات غريبة لا يتسم بها غيرهم، نذكر لكم 5 منها.

يحب تعريفه بأنه من الطبقة المتوسطة:

على الرغم من توفرهم على أموال طائلة إلا أنهم لا يتوقفون عن ترديد عبارة أنهم نشئوا في أسرة متوسطة وميسورة الحال أو فقيرة. وبعضهم يذكرون أنهم لا زالوا يتمسكون بالعادات والأساليب التي نشئوا عليها والتي قد تختلف عن أساليبهم التي يمارسونها بعد الثراء.

غير واثق بقدرته على نقل ثروته إلى أبنائه:

بعض الأثرياء يرفضون نقل ثروتهم بالكامل أو يعمدون لنقل نسبة قليلة فقط منها للأبناء وذلك حتى يتعلموا كيفية السعي والاجتهاد في الحياة والحصول على المال بمجهودهم الفردي. بل قد لا يكون لديهم قدرة على التعامل مع تلك الأموال الطائلة ولا يجيدون المحافظة على تلك الثروة الهائلة التي ورثوها عن والديهم. ولكن على العكس هناك من الأثرياء من يشرك أبنائه في الأعمال منذ الصغر وذلك حتى يجيد تحمل المسؤولية والتعامل بشكل جيد مع إدارة المال.

يعلم جيداً متى وأين ينفق ماله:

هناك 3 أنواع من الأثرياء، نوع يحقق الثراء في ضربة واحدة كرياضي يتعاقد مع نادي كبير بمبلغ ضخم على سبيل المثال. ونوع يعمل لفترة طويلة ويجمل المال ويريد شراء بعض الأمور لكنها يؤجلها إلى ما لا نهاية ونوع ثالث يجمع المال ثم ينفقه على ما يريد ثم يعود لجمعه مرة أخرى وإنفاقه مرة أخرى وهكذا.

أما أكثر نوع يظل ثرياً ولا يضيع عليه فرصة الغنى هو ذاك الذي يدرك تماماً أن ثراءه محدود وعليه المحافظة على ماله على الدوام.

يأكل بالخارج أقل ويدخل أكثر:

يدخر الأثرياء نسبة تصل إلى أزيد من 30% تحسبا للظروف الصعبة التي قد تعصف بها الحياة. كما أن الأشخاص الأكثر ثراء يأكلون بالخارج بنسبة أقل بحوالي 30% أيضاً من الآخرين.

يقع في أخطاء عادية جداً:

الثري كحال معظم الناس يقع في أخطاء بسيطة متعلقة بإدارة المال وذلك يكون بسبب الثقة الزائدة في القدرة على الاستثمار والربح. فمن العادي جدا أن يتخلى عن صفقة مربح ويتمسك بصفقة خاسرة على الرغم من نصح الآخرين له بعكس ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع