تعتبر العيون من بين أهم العناصر المؤثرة في عملية التواصل بين البشر، فمن خلالها يمكن توصيل رسائل مشفرة لدماغ الآخر سواء بشكل مباشر (عن وعي) أو بشكل غير مباشر (في اللاوعي).
تسمى هذه الآلية علميا “التواصل البصري” فيها يستطيع الشخص التحكم بالإستجابات في دماغك والتأثير عليك عن بعد، وبالتالي يستطيع الوصول لمبتغاه.. فيما يلي أكثر 5 أنواع من الناس بارعون في الخداع البصري وقد يتمكنون من اللعب بدماغك وأنت لا تدري :

البائعون والتجار

يعلم أغلب الباعة والتجار أهمية وتأثير العيون في لفت أنظار المشترين، لذلك يلجؤون لأساليب خادعة في التواصل البصري للتأثير عليك من أجل لفت انتباهك وشراء ما يرغبون في بيعه.
لتحقيق ذلك يتعمدون النظر إليك بنظرة قوية دون إنحراف أو انقطاع مما يجعلك تستمع إليهم رغماً عنك.

السياسيون

أبرز الشروط اللازمة للسياسي الناجح هي قوة الشخصية، وقوة الخطاب، السياسيون عموما يخدعون عامة الناس بالعديد من الأساليب المدروسة، مثل استخدام لغة مطاطة وأيضا استخدام التواصل البصري عن طريق “التحديق المخيف” الذي يعطي جدية ومصداقية لكلامهم حتى لو كان بدون أدلة ملموسة تدعم ادعاءاتهم.

لاعبوا الخفة

هؤلاء يركزون على أسلوب “التنويم الإيحائي” بحيث يلجؤون لتوظيف عينهم بعكس حركة يدهم، مما يُربك حسابات المشاهد وبالتالي يصبح من السهل التلاعب عليه،
التواصل البصري من ضمن أقوى الأسرار التي ينجح من خلالها لاعبوا الخفة في عروضهم المبهرة.

شخص يحبك

في الغالب الشخص الذي يرغب بتمرير مشاعره العاطفية حولك سيقوم تلقائيا بتوظيف التواصل البصري لهذا الغرض، تحديدا عن طريق تقنية تسمى “التواصل الثلاثي” فيها ينظر إلى إحدى عينيك لمدة 5 ثوان، ثم ينظر إلى العين الأخرى لمدة 5 ثوان أخرى ثم إلى فمك وبعد ذلك إلى أنفك.

السيكوباتيين

عموما السيكوباتيين هم نسبة نادرة في المجتمع، يملكون صفات خاصة وغامضة ويستطيعون توظيف التواصل البصري بطريقة فعّالة للتلاعب بمشاعر الآخرين. عن طريق النظارات الغير مبررة أو التحديق المطول بعد أي حركة تقوم بها.
توجد كذلك 16 علامة أخرى تكشف لك كل الأشخاص السيكوباتيين من حولك “اطلع عليها هنا”

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع