مع تطور التكنولوجيا والعلم، بات الإنسان يُدخل هذا التطور في حياته اليومية والتعليمية كذلك، بحيث أنه أصبح في العديد من الدول والجامعات يعتمد اعتماداً كلياً على الأجهزة الإلكترونية من هواتف وحواسيب في التعلم والتدريس، بحيث أصبح الإنسان يستغني عن الكتابة بالقلم على الورقة وأصبح يلجئ للتسجيلات الصوتية للمحاضرات أو الكتابة عبر الهواتف والحواسيب، والتدريس عبر شاشات إلكترونية ليندثر القلم والورقة والكتاب شيئاً فشيئاً. ولكن العلوم على عكس هذا الطريق الذي تتجه نحوه الحضارة، يحذرون من خطورة الأمر ويعتبرونه خطوة خاطئة ويشددون على اللجوء للكتابة اليدوية على الورق لما لها من فوائد عديدة نذكر منها ما يلي.

تهدئة الأعصاب:

لقد توصلت الدراسات والأبحاث بأن كتابة جُمل مهدئة بات نوعاً من أنواع العلاج النفسي، فمثلاً كتابة جميلة “سأكون بخير” على الأقل 20 مرة في اليوم تساهم في تهدئة أعصاب الشخص وجعله يشعر بالسلام الداخلي والراحة والطمأنينة خاصة لو كان يعاني من أمراض ومشاكل نفسية.

معالجة صعوبة القراءة:

هناك طلاب يعانون من عسر القراءة، وأفضل حل يساعدهم على قراءة الكلمات بشكل صحيح هو الكتابة اليدوية بالقلم من اليمين لليسار أو العكس.

المساعدة على صياغة أفضل:

تكون صياغة نصوص وجمل الطلاب الذين يكتبون باليد أفضل وأجمل وأكثر اكتمالاً من أولئك الذين يكتبون عبر الكمبيوتر.

تحسين التعلم:

تدوين المحاضرات والملاحظات عبر الخط اليدوي يحسن فهم الطالب أكثر من الشخص الذي يستخدم الكمبيوتر لذلك، بحيث يلجئ للنسخ الحرفي للمحاضرة وبالتالي لا يكتسب ويتعلم ميزة التعامل مع المعلومات واختصارها وإعادة صياغتها بكلمات الطالب نفسه.

يحافظ على عقول كبار السن:

اكتشفت بعض الأبحاث أن استخدام الكتابة اليدوية يساهم في تقوية وتحفيز عقول وذاكرة كبار السن.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع