تشتكي الكثير من السيدات بأنهن ينجذبن دائما للشخص الخطأ وغير المناسب، فيصيبهن الإحباط واليأس ويعتبرن بأن حظهن سيء. والقصد بالشخص الخطأ وغير المناسب هو الرجل الذي لا يبادل المرأة نفس المشاعر والعواطف، أو لا تجد منه الاهتمام، أو تتعرض للخيانة من طرفه، أو تجده مختلفا كليا عن شخصيتها وذلك ما يخلق فجوة بينهما تحول دون نجاح العلاقة. هناك العديد من الأمور التي تعتبر السبب في انجذاب المرأة للشخص الخطأ وهي كالتالي.

إقناع النفس بعكس الواقع

عندما تقع المرأة في حب رجل ما أو تعجب به، فإنها تتجاهل الأمر الواقع الذي يقول بأنه لا يبادلها نفس الاهتمام والمشاعر، فتقنع نفسها بأنه بالفعل معجب بها هو الآخر على الرغم من أفعاله وأقواله لا تثبت ذلك. كما أنها قد تتوقع بأنها تستطيع تغيير شخصيته وجعله يقع في حبها وذلك ما يجعلها تنجذب للشخص الخطأ.

عدم تحديد صورة واضحة للشريك

من الأخطاء التي تقع فيها بعض السيدات أنهن لا يحددن صفات الرجل المناسب لهن بدقة، هذا الأمر يجعل المرأة تنجذب أو تحب رجلا غير مناسب لها. لا بد من تحديد صفات الرجل ولكن في نفس الوقت يجب أن تكون المرأة مستعدة للتنازل عن بعض الصفات، لأنه من النادر أن توجد جميع الصفات التي ترغب بها المرأة في الرجل.

على المرأة أيضا أن لا تنساق وراء المغريات وعليها التحلي بالعقلانية في الاختيار، فوسامة الرجل وأمواله لن تحقق لها السعادة التي تبحث عنها في الارتباط.

إجراء مقارنات مع تجربة سابقة

قد يكون السبب في ذلك نفسياً يتجلى في قيام المرأة بمقارنات مع التجربة السابقة. يجب على المرأة نسيان الماضي والمضي قدما في حياتها، فمثلا قد تخشى المرأة الارتباط برجل تعتقد بأنه شبيه بشريك سابق لها في الصفات، أو على العكس قد تفضل اختيار رجل ما على أساس تشابهه مع شريكها في تجربة سابقة ولكن تجربتها تبوء بالفشل. الخلاصة أنه لا يجب أبدا اختيار الرجل بناء على مقارنات تجربة سابقة سواء كانت سلبية أو إيجابية.

عدم التفكير بشكل مطول

من أبرز أسباب اختيار الشريك الخطأ أن المرأة تتسرع في اتخاذ قرارها في حال عرض عليها الرجل حبه، فتمنحه قلبها وتثق به على الرغم من أنها لم تأخذ وقتا كافيا ومطولا للتعرف عليه أكثر ولمعرفة القرار الصائب والصحيح. هذا الأمر قد يوقع المرأة في تجربة فاشلة وقد تكون مجرد ضحية في العلاقة.

إيمانها بأنها تستطيع تغيير شخصية الرجل

السبب في انتشار هذه الفكرة هو أن الكثير من المسلسلات والأفلام روجت لها، وبأن المرأة تستطيع تغيير شخصية الرجل على هواها، بينما الحقيقة أن هذه المعلومة خاطئة في أغلب الأحيان، فالرجل لن يكون سوى ما يرغب هو أن يصبح عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع