الجميع يمر بفترات في علاقته العاطفية التي تنتابه فيها بعض الشكوك في شريكه وبعض التساؤلات الغريبة حول مدى احتمالية نجاح واستمرار العلاقة وما يخبئه المستقبل له، ثم تتسلل إلى داخله بعض الشكوك حول فائدة الجهود التي تبذلها من أجل شريكه، فهل لها فائدة أم لا.. لكي تصل إلى إجابات لجميع هذه الأسئلة فأنت بحاجة لعمل تقييم للعلاقة ككل، وذلك لا يتم إلا عبر طرح بعض الأسئلة المحددة والمهمة التي توضح لك ما إذا كان الوضع يستحق الاستمرار أم لا.

“هل أنا أحبه أم أنني فقط متعود على وجوده بحياتي؟”

عليك أن تكون واعيا عاطفياً كافياً لتدرك الفرق بين الحب الحقيقي والاحتياج والتعود، لهذا اطرح السؤال التالي على نفسك وابتعد عن شريكك بعض الوقت لكي تصل لإجابة له ولإدراك حقيقة مشاعرك.

“هل تجمعني علاقة صداقة قوية بشريكي؟”

تكون العلاقة قوية عندما تكون مبنية على أساس الصداقة، حيث يكون التفاهم والانسجام وفهم احتياجات الشريك أكبر وأسهل. بينما الحب الخالي من الصداقة يحتاج للمزيد من الوقت والجهد للتفاهم والتواصل مع الشريك.

“هل أغار عليه؟”

من علامات الحب الغيرة، لكن دون الوصول لمرحلة الغيرة المرضية التي تفقد جمال العلاقة وتدمره.

“هل أثق بشريكي؟”

الثقة المتبادلة بين الشريكين تُنتِج الراحة في التعامل والشعور بالأمان وبالتالي تجنب الوقوع في المشاكل والخلافات وتقوية العلاقة.

“هل أتقبّل عيوب شريكي قبل مميزاته؟”

العلاقة القوية التي تستمر لفترة طويلة هي التي يكون فيها الشخص المحب قادرا على تقبل عيوب شريكه قبل مميزاته وبالتالي تفادي الوقوع في خلافات بسبب تلك العيوب في المستقبل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع