تقوم المرأة بتقدير الرسائل النصية كوسيلة اتصال أكثر من الرجل، حيث تستخدمها المرأة كخطوة أولى في معظم الأحيان لتصفية العلاقات المحتملة (الرومانسية وغيرها). نشرت مجلة الكمبيوتر في السلوك البشري دراسة في عام 2018 حول الرسائل النصية ورضا العلاقة، وخلصت إلى أن التشابه في سلوك الرسائل النصية كان مؤشرا جيدا للنجاح في العلاقات على المدى القصير والطويل. وفي عام 2010، أجرى مركز Pew للأبحاث أيضًا دراسة حول الرسائل النصية، فقد أظهر أن الشباب المراهقين يتلقون في المتوسط 30 نصًا في اليوم، بينما تتلقى الفتيات ما يصل إلى 80 نصًا، وأن العدد يزداد مع تقدم العمر. عند دراسة محتويات النصوص، خلصوا إلى أن الفتيات يستخدمن الرسائل النصية بشكل أساسي في التواصل الاجتماعي، بينما يستخدمها الفتيان لتمرير المعلومات. مع وضع كل هذا في الاعتبار، ليس من المفاجئ أن تحكم المرأة على الرجل استنادا على طريقة تحدثه في الرسائل، فهناك العديد من الرسائل التي قد يرسلها الرجل للمرأة، والتي تعتبرها المرأة أمرا خاطئاً فترفض الرد عليه، سوف نذكر خمسة منها في هذا المقال.

“لماذا لا تردين علي؟”

تقضي المرأة الكثير من الوقت في استخدام هاتفها للترفيه عن نفسها أكثر من الرجال. عندما لا تجيب المرأة على رسالة ما فهناك ثلاثة أسباب محتملة:

– أنها مشغولة وفي هذه الحالة سترد حالما تتفرغ.

– في حال نسيانها، في هذه الحالة سوف تجيب بمجرد أن تتذكر الرجل مرة أخرى.

– أنها لا تريد ذلك وفي هذه الحالة ربما يكون الرجل قد ارتكب خطأً.

بغض النظر عن أي منها، فإن أسوأ شيء يمكنك فعله هو إرسال نص لها من هذا القبيل:

الرجل: لماذا لا تردين على رسائلي السابقة؟

المرأة: أعتذر كثيرا، لدي عمل كثيف، أعدك بالتحدث إليك حالما أنتهي منه قريبا جدا.

الرجل: كاذبة، لقد قامت صديقتك بوضع منشور بأنكما تتواجدان الآن في مقهى سوياً.

يعتبر هذا الضغط والسيناريو أمرا عدوانياً، حيث يميل لاستخدامه الكثير من الرجال عندما يشعرون بالهلع أو يفكرون بأن المرأة تتجاهلهم أو فقدت اهتمامها بهم. سواء كان الأمر كذلك أم لا، فإن المطالبة بالإجابة تقريبًا تجعل الموقف أكثر سوءًا.

النساء ينظرن إلى الرسائل النصية على أنها علاقات اجتماعية غير رسمية، لذلك لا يمكن ضمان الإجابة في أسرع وقت ممكن. إذا كان لدى الرجل شيء مهم للحديث عنه، فمن الأفضل دائمًا أن يتصل بها عبر مكالمة صوتية.

“من هو هذا الرجل؟”

عادةً ما يتم إرسال هذا النص عندما يرى رجل امرأة مهتمة بها مع رجل آخر، لكنه غير متأكد من هذا الرجل وما علاقته بها. ولكن ها هي حقيقة الموقف؟

– إذا كنت تعرفها جيدًا وكان ذلك الرجل مهمًا في حياتها، فلا بد من أن تخبرك بذلك.

– إذا كنت لا تعرفها جيدًا، فمن المحتمل ألا يكون ذلك من شأنك (لو كان من المفترض أن تخبرك بذلك).

مثال على الرسالة:

الرجل: رأيتك في السوق اليوم.

المرأة: حقاً؟ أين؟ أنا لم أرك

الرجل: نعم، لقد مررتِ بجانبي، من كان ذلك الرجل الذي كان يوجد برفقتك؟

المرأة: إذا هذا كل ما في الأمر…

إذا كنت رجل فضولياً حقًا، فإما أن تسألها بشكل شخصي أو لا تجعله موضوعا للمحادثة النصية. مثلا هناك بديل أفضل مثل “رأيتك مع شخص ما ولم أكن أرغب في إزعاجك” ، وهو خيار أفضل كثيرًا، حيث إنه دعوة ودية لها لشرح من كان وماذا كانوا يفعلون.

“أعتقد بأنني سأخلد للنوم مبكرا اليوم”

يستخدم الرجال كثيرا الأكاذيب الصغيرة لإقناع المرأة بأمور ما، لكنها يمكن أن تنقلب عليهم في وقت من الأوقات. قد تعتقد المرأة بأنك رجل رائع، لكن في في وقت ما ستظهر تلك الأكاذيب لها وكل شيء ستقوله أو ستفعله ستنظر إليه على أنه غير جدير بالثقة.

مثال على الرسالة:

الرجل (الساعة 9 ليلا): أعتقد بأنني سوف أخلد للنوم مبكرا الليلة.

المرأة: أعتقد بأنني أنا أيضاً أفعل ذلك لأنني متعبة. تصبح على خير.

الرجل (11 ليلاً): صحيح، أخبرتني صديقتك بأنك كنت اليوم بالسوق؟

المرأة: …

لهذا ينصح بتجنب الكذب مهما كان نوعه سواء على أرض الواقع أو من خلال الرسائل النصية.

“أهلاً، كيف الحال؟”

إرسال نص عشوائي مثل هذا دون أي سياق أو نية لمتابعة الحديث وبدء محادثة حقيقية يجعل الأمر مملا للغاية. وفقا لمعظم النساء، فإنهن يتلقين هذه الرسالة في معظم الأحيان من جميع الرجال الذين يتعرفن عليهم.

مثال على الرسالة:

الرجل: اهلاً، كيف الحال؟

المرأة: لا بأس، وأنت؟

الرجل: نعم.. وأنا كذلك.

لو كنت تريد أن تكون مختلفا عن الآخرين فتوقف عن إرسال هذه الرسالة المملة. مثل هذه النصوص تشعر المرأة بأنه ليس لديك أي شيء تقوله لها، ولا تريد لفت انتباهها ولا تهتم بأمرها.

“ماذا تفعلين في حياتك؟ أين تعيشين؟”

عندما لا يجيد الرجل إدارة المحادثة ولا يعرف كيف يجعلها ممتعة، فإنه قد يعبر في كل رسالة نصية عن سؤال ما يخطر بباله، وينتظر من المرأة أن تجيبه بشكل فوري عليه.

تشعر النساء بالضيق من هذه النصوص لأنه ليس لأن معظم الرجال يرسلونها فقط، بل لأنها تشعرهن بأنهن في مقابلة أو تحقيق، وأنهن مجبرات على الرد.

مثال على الرسالة:

الرجل: ماذا تعملين في حياتك؟

المرأة: أدرس بالجامعة وأعمل في نفس الوقت في فندق.

الرجل: أين سافرت الصيف الماضي؟

المرأة: ممم، لم أسافر، لمَ؟

الرجل: ما هو لونك المفضل؟

من المفترض أن تكون محادثة نصية، وليس مقابلة عمل. عندما يشعر الشخص وكأنه يخضع لمقابلة أو تحقيق فإن ذلك يزيل المتعة من المحادثة، حيث يشعر الشخص الذي يتلقى الأسئلة بأنه مضغوط للإجابة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع