يهتم بعض الناس بعدد ساعات نومهم فقط دون اكتراثهم للأمور الأخرى التي ترتبط بالنوم مثل جودة السرير ودرجة حرارة غرفة النوم وجودة الوسائد، فعدم الاهتمام بإحدى هذه الأمور يمكن أن يجعل تجربة النوم غير مريحة بل قد تسبب مشاكلا صحية للشخص. من ضمن الأمور التي لا يهتم بها الكثير من الناس هو تغيير وسادة النوم بشكل دوري، حيث ينبغي تغييرها في حال اتسخ جزء منها أو أصبحت متكتلة، كما يمكن زيادة عمرها باتباع بعض الخطوات مثل غسل الوجه قبل النوم، واستخدام غطاء لها وغسله مرتين على الأقل بالأسبوع وغسل الوسادة مرة على الأقل كل بضعة أشهر، ولكن على الرغم من كل هذا فإنه يجب تغيير الوسادة كل فترة. في حال لم تغير وسادة نومك، فإنك ستكون معرضا للإصابة ب4 مشاكل صحية نسردها عليك في التفاصيل.

الإصابة بالحساسية

مع مرور الوقت، تصبح الوسادة أكثر جاذبية لعث الغبار والفطريات والعفن التي تعتبر من أبرز مسببات الحساسية، لهذا يمكن أن تفاقم وسادتك القديمة من حالة الربو لديك وتصيبك بالحساسية. حسب الأبحاث، فإن جزءا كبيرا من وزن الوسائد القديمة تعود في الواقع لعث الغبار الميت.

آلام الرقبة

عندما يطول عمر الوسادة فإنها تبدأ بالتمدد فتوفر دعما أقل للرقبة مما يزيد من احتمالية الإصابة بأوجاع وآلام في الرقبة وفي الكتفين وأعلى الظهر مما يؤثر على جودة النوم.

ظهور حب الشباب

العلاقة بين الوسادة القديمة وظهور حب الشباب هو تجمع الخلايا الميتة والزيوت والعرق واللعاب على الوسادة مما يجعل هذه الأخيرة بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا التي تسبب ظهور حب الشباب وتفاقمه أيضاً.

اضطرابات النوم

كل الأسباب التي سبق ذكرها تؤدي إلى اضطراب النوم وعدم الحصول على نوم عميق وهادئ وهانئ، حيث يمكن أن تستيقظ في أي لحظة أثناء نومك.. لهذا من الضروري الحفاظ على نظافة الوسادة واستبدالها كل سنة أو سنتين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع