التفكير العلمي هو نشاط عقلي يتسم بالذكاء بعيدا عن السطحية أو التقصير أو المبالغة، فهو منهج لحل المشاكل والمعضلات سواء الذاتية أو الوجودية، ، و به يبني العظماء رأيهم الشخصي ويتخدون القرارات اليومية.
فالأذكياء والعلماء لم يكونوا لينجحوا في أعمالهم لولا اتباعهم هذا الأسلوب، وفيما يلي أبرز العلامات على أن الشخص يستخدمه في حياته :

العلامات هي عبارة عن تقنيات وطرق يعتمدها الفرد تلقائيا لفحص المعلومات والظواهر والمعارف المكتشفة أو المراقبة بشكل يومي.
تستند هذه التقنيات أساسا على تجميع تأكيدات رصدية وتجريبية وقابلة للقياس تخضع للمبادئ التالية :

أسلوب الاستدلال و الاستنباط :

فيه يقوم الشخص بربط المقدمات مع النتائج، بحيث يضع علاقة دائما بين الأشياء فور اكتشافها ويعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني، فيبدأ من العام ليصل إلى الجزئيات.

أسلوب الاستقراء :

وهو أن يبدأ الشخص من الجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، أي عكس الأسلوب الأول، بحيث يستطيع الفرد التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة.

أسلوب الاسترداد :

فيه يعتمد الشخص على عملية استرداد لكل المعطيات في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث، ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر.

أسلوب المبادرة :

تتمثل في الشعور أو الإحساس بمشكلة ما والتساؤل بخصوصها قبل الجميع، فيضع الشخص حلول محتملة أو إجابات مفترضة ، تتمثل في” فرضيات” ثم تأتي بعد ذلك الخطوة الثانية، وهي اختبار صحة الفروض والوصول إلى نتيجة معينة.
بالمنهج الوصفي والمسحي، وقد تمتد لدراسة الحالة بشكل تجريبي أو تاريخي أو حتى فلسفي.

هنا كذلك : علامة واحدة فقط ممكن أن تختصر كل شيء وتكشف الشخص الذكي مقارنة بغيره

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع