للحفاظ على روتين يومي صحي يجب الحرص تصحيح العادات اليومية المضره التي نفعلها في الحمام و تبدو أمور بديهية للدرجة التي لا نفكر في صحتها وتأثيرها فيما بعد، هذه العادات في الحمام قد تؤثر بالسلب فيما بعد لذا من المهم تصحيحها :

 

الضغط بقوة

عندما تريد في إفراغ المثانة بالكامل، يمكنك في بعض الأحيان أن تلجأ للضغط على العضلات لإفراغها بشكل سريع ويعد هذا شيئًا غير صحيًا، لأنه بمرور الوقت، ستجعل عضلات قاع حوضك أضعف، ما يجعل لاحقا من الصعب الاحتفاظ بالبول أو البراز ودعم أعضائك .

التبول دون الحاجة

يحرص العديد على الذهاب لدورة المياه، قبل الخروج من المنزل، للتبول دون أن يكون في حاجة لذلك، لا بأس إذا كنت ستخرج لفترة طويلة وقد يكون من الصعب العثور على مرحاض ولكن إذا قمت بذلك دون داعٍ في كل مرة، فستبدأ في الشعور بالحاجة إلى التبول كثيرًا، حتى عندما لا تكون مثانتك ممتلئة، مما يجعلك تحتاج للذهاب كثيراً لدورة المياه على مدار اليوم. 

التبول أثناء الاستحمام

قد يبدو التبول أثناء الاستحمام أمرًا اعتيادياً ويحدث يومياً، ومع ذلك، قد يجعل عقلك يربط بين المياه الجارية والرغبة في التبول أي أن العقل الباطن يربط بين ملامسة الماء والرغبة في التبول، ففي كل مرة تتعرص فيها الماء، قد تشعر بهذه الرغبة، مما يزيد من ذهابك المتكرر لدورة المياه، وضعف العضلات فيما بعد.

الجلوس بوضعية خاطئة

إذا لم تكن قدميك مسطحة على الأرض، فقد يؤدي ذلك إلى توتر وصعوبة التبول أو التبرز و من الناحية المثالية، يجب أن تكون ركبتيك أيضًا أعلى من وركيك ويجب أن تميل إلى الأمام لتقريب كتفيك وركبتيك من بعضهما البعض.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع