طبعاً ليس بمقدور أي شخص التنبؤ بأجل الشخص وموعد موته، لكن هناك بعض الإشارات التي يرسلها الجسم حتى تبين بأنه يعاني من ظروف قاسية قد تعجل من موت هذا الشخص. فمثلاً، عندما تظهر على الشخص آثار الشيخوخة كآلام المفاصل وصعوبة الحركة يكون أقرب للموت من أي وقت مضى، لهذا ينصح الجميع بعمل الفحوصات الدورية من أجل التأكد من السلامة. نقدم لكم في هذا الموضوع 4 طرق علمية يستخدمها الأطباء لمحاولة التنبؤ بموعد موت الشخص.

حاسة الشم:

كلما تقدم الإنسان في العمر كلما ضعفت لديه حاسة الشم، فهذه الحاسة تستدعي تجدداً مستمراً في خلايا الإحساس التي توجد في الأنف حتى تصبح قادرة على التمييز بين الروائح المتعددة. ولكنا عندما يتقدم الإنسان في عمره تصبح هذه الخلايا غير قادرة على التجدد وبالتالي تقل حاسة الشم لدى الشخص.

لقد تم إجراء فحص في عام 2014 على 3000 شخص أعمارهم تفوق ال57 سنة، وطلب منهم التعرف والتمييز بين 5 روائح مختلفة. فأما الأشخاص الذين وجدوا صعوبات في التعرف على هذه الروائح، ارتفعت احتمالية موتهم خلال 5 سنوات ب3 أضعاف.

التعليم وقوة قبضة اليد:

تجدر الإشارة في بداية الأمر إلى أن هذا التنبؤ ضئيل للغاية. فمن الغريب وجود ارتباط بين موعد موت الشخص ومستوى تعليمه، ويتلخص هذا الارتباط في العلاقة بين مستوى التعليم وقوة قبضة اليد حيث يمكن التنبؤ بالموت والشيخوخة من خلال قوة القبضة التي تتأثر بالتعليم.

في عام 2014، أشار بحث إلى أن هناك امرأة بيضاء عمرها 65 سنة لم تكمل تعليمها الثانوي، لديها نفس قوة قبضة امرأة بيضاء أخرى عمرها 69 سنة ولكنها أنه تعليمها الثانوي. وهذا يعني أن المرأة الأولى التي لم تكمل دراستها شاخت مبكراً عن الأخرى ب4 سنوات باعتبار أن ضعف القبضة يشير للشيخوخة وبالتالي للموت.

تحليل الدم:

تحليل الدم أو أفضل طريقة لقياس الصحة فهو يخبرنا عن الأمراض وصحتنا الدماغية وضغط الدم ونسبة الكوليسترول وأمور عدة. ولكن تبين للعلماء في الآونة الأخيرة بأن المؤشرات الحيوية بالدم يمكنها تحديد ما إذا كان الشخص سيعيش لفترة أطول أم لا، فهي تعتبر بمثابة تلميح بأمراض آتية وبالتالي تكون إشارة على قرب أجل الشخص بسبب ضعف جسده.

رد الفعل:

يشير رد الفعل للقدرة الإدراكية للشخص، فكلما كان سريعاً كلما كانت قدرته الإدراكية أفضل. حيث قام باحثون في عام 2014 بقياس سرعة رد فعل متطوعين للتجربة عن طريق الضغط على زر عند عرض صورة على شاشة عرض.

فعلى مدار 15 سنة شارك حوالي 5000 شخص، وبينت النتائج أن الأشخاص ذوو رد الفعل البطيء كانوا أكثر عرضة للموت بنسبة 25%، وعلل الباحثون ذلك بأن رد الفعل البطيء يعكس التدهور الذي يحصل في أنظمة الجسم المختلفة وخصوصاً الجهاز العصبي ما يؤثر على طريقة حياتهم وموعد موتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع