نعيش في عالم سريع للغاية، وكوننا نعتمد على التكنولوجيا في حفظ الجداول و المواعيد، أرقام الهواتف، و النصوص، بل يمكن في المستقبل أن نتوقف عن عملية الحفظ، فتصير معلوماتنا محفوظة كلها على الاجهزة، وهذا ما يجعل الذاكرة تشعر بالكسل، بحيث اننا لا ندربها بالقدر الكافي، لهذا سنقدم لك بعض النصائح البسيطة التي ستساعدك على تمرين ذاكرتك لتصير أقوى.

01 – تصفية الذهن

يتلقى عقلنا ملايين المعلومات في اليوم، وان لم تكن الملايير، خاصة مع عصر المعلومة السريعة، من الممكن أن تطلع على أزيد من 1000 معلومة جديدة في اليوم، دون أن تدرك ذلك، فحين تتصفح على الأنترنت مثلا ستجد عشرات المعلومات منشورة على كل أنواع الشبكات الإجتماعية، وحين نتحدث عن المعلومات هنا لا نحصرها في المعلومات العلمية، فكل شيء يستقبله دماغك يمكن أن يكون معلومة جديدة.

تعرض الدماغ لهذا الكم الهائل من المعلومات الجديدة، يؤثر عليه سلبيا ويجعلنا نتعب، كون ان هذه البيانات الجديدة غير منظمة، فهي تأتي بشكل عشوائي، غير منظم، لهذا توجب إعطاء الراحة للدماغ، وذلك عبر عيش لحظات من الهدوء، وعدم فعل اي شيء، فقط الوقوف و التأمل في الطبيعة و التفس العميق.

02 – ممارسة التمارين الرياضية

يقول المثل “العقل السليم في الجسم السليم”، من المعروف ان الرياضة تساهم بشكل فعال ورائع، في تنظيم الدورة الدموية و تحسين المزاج.

بالإضافة إلى ما سبق فإن بحثا جديدا ربط ممارسة الرياضة بشكل منتظم وفي الوقت المناسب، مع تحسين جودة الذاكرة و الحفظ.

03 – القيلولة

الراحة مهمة جدا للحفظ،، ويجب إعطاء الدماغ القدر الكافي من الراحة، من أجل تجويد الحفظ، ومن بين الطرق التي تزيد من راحة الدماغ، هي القيلولة، والتي لا يجد أن تزيد عن 90 دقيقة في أقصى الحالات، مع العلم ان الباحثون، سجلو تحسن ملحوظ للأشخاص المتعودين على القيلولة، لهذا قد لا يكون لها نفس التأثير في حال لم تكن متعودا عليها.

04 – المطالعة

إن تحسين الذاكرة يعني تمرين الدماغ على إستقبال المعلومات وحفظها، ولا يوجد أفضل من المطالعة، فقراءة الكتب بشكل دوري منظم يعود الدماغ على الإحتفاظ بالمعلومات بشكل جيد.

التعليقات

Soufiane Belkouchi :
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع