الخيانة العاطفية أو الزوجية هي أكبر كابوس يمكن أن يعيشه شخص ما، وما زالت تعتبر من المواضيع المعقدة غير المفهومة بالنسبة لعلماء النفس وخبراء العلاقات العاطفية، حيث أجروا عنها الكثير من الدراسات في السنوات القليلة الماضية في محاولة منهم لفهم علاماتها وأسباب إقبال الرجل أو المرأة على ارتكابها، وفيما يلي سنذكر لكم 4 دراسات أجريت حولها وتوصلت إلى نتائج صادمة.

الخيانة بعد عقد جديد من العُمر

هنالك دراسة نشرت في صحيفة الأكاديمية الوطنية للعلوم في عام 2014 وأجريت على مجموعة من الرجال الذين يستخدمون إحدى المواقع الكندية للمواعدة، وتوصلت الدراسة إلى أن الرجال الذين كانوا يريدون خيانة نسائهم كانوا على وشك إنهار عقد جديد من عمرهم، يعني كانوا سيحتفلون قريباً بعيد ميلادهم ال30 أو 40 أو 50 على سبيل المثال. وحسب علم النفس، تم ربط الخيانة بالعقد الجديد من العمر بفرصة المحاولة على معنى مختلف من الحياة مع شخص جديد.

الاعتماد المادي على الشريك يؤدي للخيانة

حسب دراسة نشرت في المجلة الاجتماعية الأمريكية في عام 2015 وأجريت على أكثر من 2800 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و32 عاماً، فإن احتمالية إقبال الشخص الذي يعتمد ماديا بشكل كامل على شريكه على الخيانة ترتفع بشكل كبير. وقد تبين بأن الرجال هم أكثر عرضة للإقبال على الخيانة من النساء اللواتي يعتمدن على الرجال مالياً.

النساء أكثر خيانةً !

غالباً ما يتم ربط الخيانة الزوجية أو العاطفية بجنس الذكور، ولكن حسب مجلة نيويورك الأمريكية فربما تتساوى النسبة بين النساء والرجال في معدل الخيانة حيث شهدت السنوات الأخيرة ارتفاع سريع لنسبة السيدات المقبلات على الخيانة. ففي دراسة أجريت في عام 2011 فإن 23% من الرجال و19% من السيدات يقومون بخيانة شركائهم، وهي نسب متقاربة بلا شك.

التعرض للخيانة يجعلك عرضة للخيانة مرة أخرى

نشرت دراسة في مجلة علمية عن العلاقات في عام 2017 كان الهدف منها هو معرفة العوامل التي تعرض الشخص للخيانة، وقد أجريت على حوالي 500 شخص يعيشون علاقات رومانسية وعاطفية. تبين من خلال النتائج بأن الأشخاص الذين تعرضوا لخيانات سابقة في علاقات من الماضي تعرضوا للخيانة مرة أخرى وذلك باحتمالية ثلاثة أضعاف أكثر من الأشخاص الذين لم يسبق لهم أن تعرضوا للخيانة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع