الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وهذا يعني بأنه يعيش حياة اجتماعية تحكُمها علاقات التواصل مع الآخرين وتتطلب العديد من الصفات الشخصية والمهارات والقدرات التي تحقق حياة اجتماعية مفيدة وإيجابية، ومن تلك المهارات نجد “الحضور”، فماذا يعني الحضور؟ وكيف يمكنك فرض حضورك وتحقيقه؟

أن تكون حاضراً يعني أن يكون لك تأثير في مكان تواجدك، ويؤثر كلامك وتصرفاتك على الآخرين وتكون ذا قبول لديهم. هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها زيادة حضورك ونذكر منها ما يلي:

إعادة الارتباط مع العالم:

كلنا نعلم بأن الحياة الاجتماعية مليئة بالمشاكل والمعيقات والضغوطات التي يمكن أن تؤثر على حضور الشخص، لهذا يتوجب عليه التخلص من هذه المضايقات اليومية والتوترات وكل الأمور التي تشتت انتباهه وتؤثر على حضوره وذلك من خلال القيام ببعض الأنشطة التي تساعد على تهدئته.

وضوح القواعد التي تحكم طريق حياتك:

قاعدة استخدام الإشارات على نحو ممكن “توقف، تنفس، أنظر، إستمع، أشعر” تساعد على حسن التصرف والتحكم في رد الفعل وزيادة الإدراك والتحكم في السلوكيات وهي مفيدة جداً.

التحلي بالروح المعنوية:

عندما تتحلى بالروح المعنوية فإنك تصبح أكثر جاذبية من غيرك وبالتالي ينجذب إليك الآخرون ويريدون التواجد بقربك لأن وجودك وحضورك بالنسبة إليهم يرمز للإيجابية وينبض بالحياة ويبث في أرواحهم السعادة.

زيادة الوعي الذاتي:

كلما أردت تعزيز حضورك الخاص كلما توجب عليك الرفع من وعيك الذاتي عن طريق اكتشف تأثير سلوكك على خفض مستوى حضورك والعكس صحيح، هذا يعني أن السلوك الصحيح سيرفع من حضورك وقبولك لدى الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع