الشخصية الانطوائية هي شخصية تحب التواجد في البيئات الهادئة وتبتعد عن التجمعات لأنها تحب الهدوء والتفكير العميق والابتعاد عن الأضواء، ولا تحب أن تكون محط اهتمام الآخرين. الفرق بين الشخصية الانطوائية والشخصية المنفتحة حسب العلماء يكمن في المصدر الذي تستمد منه كل شخصية طاقتها، فالشخصية المنفتحة تستمد الطاقة من التجمعات البشرية حيث الصخب والحيوية، بينما الشخصية الانطوائية تستمد طاقتها من الأماكن الهادئة والبعيدة عن البشر. لو كنت تريد التخلص من الانطوائية وتتحول إلى شخص محبوب في المجتمع فهناك 4 خطوات أساسية لذلك، نستعرض عليك بالتفاصيل.

باختصار وقبل عرض الخطوات الأربع، يجب عليك معرفة أن السر في التحول من شخصية انطوائية إلى أخرى منفتحة واجتماعية يكمن في الثقة بالنفس أولا وفي قدرتك على التغير، وكذلك وقوفك بجانب الناس وتقديم الدعم الذي يحتاجونه ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

الذهاب للتجمعات والمناسبات

يتميز صاحب الشخصية الانطوائية بأنه يتفادى قدر الإمكان الذهاب للأماكن التي يكثر فيها البشر، ويتجنب الذهاب للمناسبات الاجتماعية، ولأجل التغير من شخصية انطوائية إلى اجتماعية فلا بد من التغلب على هذه الصفة وتغييرها عبر تكوين الصداقات والعلاقات مع الآخرين، الاختلاط بالناس، الذهاب للتجمعات حتى لو كان الأمر مزعجا في بدايته، إلا أنه ينبغي التحمل والصبر إلى أن يتأقلم المرء مع مرور الوقت ويبدأ في التفاعل مع الآخرين بشكل جيد.

الاستماع للآخرين

على الرغم من كون الشخص الانطوائي لا يختلط كثيرا بالناس إلا أن الجميع يتفقون على أنه يمتلك قدرة كبيرة على الاستماع للآخرين والتي تعد من مهارات الشخصية الاجتماعية، لهذا سيكون من الجيد أن يستغل الشخص الذي يريد التغير من انطوائي إلى اجتماعي هذه الميزة لصالحه حتى يصبح محبوبا بين الناس، فالناس دائما ما يحبون الشخص الذي يستمع إليهم.

تقبل أخطاء الغير

من سلبيات الشخصية الانطوائية والتي تدفع الكثيرين للاختباء وراء هذه الشخصية هو عدم تقبلهم لأخطاء وعيوب الآخرين، لهذا يجب على الشخص الذي يريد التغير لشخصية منفتحة واجتماعية أن يستوعب بأنه لا وجود للشخصية المثالية وبأن كل شخص منا لديه أخطاء وعيوب، لهذا ينبغي عليه تقبل هذه الحقيقة والتعايش معها.

مواقع التواصل الاجتماعي

يلعب الانترنت دورا كبيرا ومباشرا في تحرير أصحاب الشخصية الانطوائية، حيث يساعدهم بشكل مبدئي على التعامل مع ناس كثُر دون الكشف عن هويتهم والتخلص من الخجل والخروج من العزلة، لكن ينبغي الحذر من عدم الانغماس بشكل مبالغ فيه وزائد عن الطبيعي في مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب أخذ خطوة جيدة في البدء في التفاعل مع الناس على أرض الواقع.

التعليقات

هشام ثابت :
ايضا يجب ان لاننسي اهمية الرياضة وخاصة الجماعية لما لها من دور كبير في الانغماس الاجتماعي
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع