بداية سنوات العشرين تُشكل منعطفاً للخروج من حياة المراهقة والضوضاء، والدخول لحياه المسؤوليات المادية والمعنوية.
خلال هذه المرحلة قد تتبع الإنسان العديد من المخاوف، بجانب تساؤلات في مختلف الأصعدة، باحثان من جامعة “روتشستر” في نيويورك قاما بتحديد 4 تساؤلات إذا راودت الفرد في سنوات العشرين قد تكون مؤشرا قويا على سرعة نضج فكره وذكائه وشخصيته..
وهي فيما يلي :

هل أنا في الطريق الصحيح ؟ هل اختياراتي صحيحة ؟

في فترة المراهقة يكون للإنسان هامش أكبر للخطأ لكن بمجرد الدخول لسن العشرين يصبح أي خطأ في الإختيار تتبعه عواقب وخيمة، لذلك يعتبر الباحثان “ليو روشلاند”، “مايكل إيناستان” أن الإنسان الذي ينضج بسرعة يصير أكثر حرصا على التساؤل عن مدى صحة اختياراته لتعديلها والتراجع عنها، أو الإستمرار فيها.

ما معنى الحياة ؟ من أنا ؟ لماذا يوجد الكون ؟ أين سأذهب بعد الموت ؟

تسمى أيضا بالأسئلة الوجودية، تعنى التساؤل لمعرفة جذور الأشياء، إما اعتمادا على المراجع الفكرية أو الدينية،
في سنوات العشرين كلما استطاع الفرد التفكير بدون قيود في معاني الأشياء من الاتجاهات والأفكار المتباينة، كلما دّل ذلك على نضجه السريع.

هل أستطيع الوصول لأهدافي المادية ؟ وكم سيلزمني من الوقت ؟

في سنوات العشرين الأولى يبدأ الإنسان بمواجهة واقع الحياة كما هي، لذلك الناضجون تطرأ عليهم تحولات هيكلية تتعلق بقدرتهم على جمع الأموال، فهم يكونون السباقين في وضع خطة مالية لحياتهم، لكن مع ذلك تبقى تراودهم التساؤولات باستمرار عن تلك الأهداف المالية وكم يلزمهم من الوقت لبلوغ السقف الذي يسعون له.
إذا كنت في سنوات العشرين من عمرك إليك أربع نصائح مهمة لزيادة دخلك المادي

ما تأثير العلاقات في حياتي ؟ وهل يجب علي الإستمرار فيها أم التوقف ؟

من البوادر الأولية على الذكاء والنضج هي قدرة الفرد النفسية على مراجعة سلوكاته وكذا علاقاته مع الآخرين، سواء علاقات الصداقة أو العلاقات العاطفية أو غيرها، باعتبار أن العلاقات لها تأثيرات جد مهمة على مستقبله.
الناضجون يبدؤون بمراجعة كل علاقة على حدة ويحسمون معها إما بالإستمرار أو التوقف.

هنا كذلك : 6 أخطاء إذا فعلتها في سنوات العشرينات ستكون سبباً في إرهاقك وفشلك في الحياة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع