حين نتزوج نكون متأكدين أننا عثرنا على الشخص المناسب الذي سنمضي معه بقية حياتنا، لكن لسوء الحظ فإن الإحصائيات تشير إلى العكس، فعلى الأقل واحد من كل أربع زيجات تنتهي بالطلاق، ولكن إذا إضطررت لخوض تجربة الطلاق بعد زواج وقصة حب، لا يجب عليك الإنزعاج كثيرا، فالطلاق يأتي كذلك ببعض الأشياء الإيجابية، التي من الممكن أن تنقذ حياتك.

هناك الكثير من الأسباب المنطقية التي تجعلك تطلب الطلاق فورا يمكنك معرفتها عن طريق مراجعة هذا الرابط قبل الإطلاع على مزايا الطلاق

01 – ربما يكون لديك حظ آخر من أجل تجربة جديدة

إذا تطلقت في سن صغيرة، فهذا لا يعني نهاية الحياة، بل عليك التخلص من النظرة الدونية لذاتك، و الإنخراط في الحياة من جديد، هناك إحتمال كبير بأن تلتقي بالشخص المناسب، وتشير الإحصائيات، إلى أن الأشخص الذي يعيد تجربة الزواج من النادر أن يتطلق مرة أخرى.

02 – يمكن تخصيص طاقة من أجل تطوير ذاتك

عوض قضاء الوقت في التعامل مع المشاكل و الصراعات اليومية، و الطاقة السلبية التي ترافق ذلك، فإن الإنفصال يمنحك الفرصة من أجل العناية بنفسك، و التركيز عليها بشكل أكبر، وذلك في سبيل تطورها.

03 – ستشعر بالسعادة

عادة ما يتصور الأشخاص أن الشخص المطلق يعيش حالة من الإكتئاب و الحزن الدائم، لكن في الحقيقة قد تكون عكس ذلك تماما، فالحياة قصيرة للغاية، على أضاعتها في قضاء الوقت مع أشخاص لا يحبونك ولا تحبهم.

بالطبع قد يسبب الطلاق صدمة في البداية، لكن هذا لا يعني أنك ستبقى هكذا طوال حياتك،

04 – أطفالك سيشعورن بالراحة أيضا

حتى مع غياب السعادة و التفاهم، يقرر الكثير من الازواج البقاء معا من أجل الأطفال، لكن يجب أن تدرك أن الأطفال سيستمعون بإستمرار لكل الصراعات، و النقاشات الحادة التي تدور بينكما، ويشعرون بكل ذلك التوتر الناتج عن الشجارات.

وسيسبب لهم الكثير من الإضطرابات، وسوء فهم للعلاقات، وكيف يجب على العلاقة السليمة أن تكون، مما قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة في حياتهم الشخصية مستقبلا.

عليهم التعلم على أن الطلاق لا يكون دائما سيئا، وأن الإنسان يبحث دائما عن سعادته في المكان الذي يرتاح فيه، مع الحرص على إبقاء العلاقة جيدة بين الأهل و الأصدقاء.

دائما يجب اللجوء إلى الطلاق السلمي و بالتراضي، بعيدا عن الصراعات، وإقحام كل الأشخاص فيه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع