لا يملك جميع الناس نفس النظرة إلى الحب، فالبعض يعتبره من أسمى المشاعر على الاطلاق، والبعض الآخر يجد فيه عاملاً مُقيداً ومُقلقًا، لاعتبارات شخصية او لانشغالات مهنية تحيط تفكير واسلوب عيش الشخص، في السياق سنعرض 3 مواقف تكلّف الإنسان خسارة الشخص يحبه ضمن هذا الإطار :

منزلة العمل أهم من منزلة الحب :

لا شك أن العمل هو أبرز مقوم يستقيم عليه الإنسان في حياته، فالإنشغال بتحقيق الطموحات والأهداف يعد من الأشياء المهمة والضرورية في حياة أي فرد، لكن المبالغة في هذه الناحية لدرجة أن يصبح العمل يستحود على كل أوقات الإنسان، سيتحول من نعمة إلى نقمة إذ في ظل ذلك يفقد الشخص التوازن بحياته وبالتالي يخسر صحته الجسدية والنفسية أولا، ثم حياته العاطفية.

تضييق المساحة الشخصية للآخر :

هذا النوع من السلوكيات يأسر الحرية الشخصية للطرف الآخر ويجعله يعيش في قيد وهمي (كأنه ملكية خاصة لك)، وكنتيجة لهذا السلوك أنت تزيد من نسبة ابتعاد الآخر عنك حتى لو كنت تحبه بصدق، خبراء علم الإجتماع يشددون على أهمية تجنب حب التملك، والمحافظة على المساحة الشخصية لآخر، فهي كفيلة بزيادة الحب بين الطرفين أكثر مع الوقت.

مشاركة الأسرار مع الأصدقاء :

من أكثر السلوكات سوءً أيضا، العلماء يؤكدون بأن الخصوصية من الصفات الرئيسية لعلاقة الحب الجيدة. لذا، حفاظك على جوانب حياتك الخاصة لنفسك ولشريك حياتك هو أمر مفصلي لضمان عدم خسارة الشخص الذي تحبه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع