لا نستطيع الحياة بدون أصدقاء فنحن بحاجتهم في كل الأوقات، فالصداقة تعتبر من أسمى العلاقات وأكثر أهمية بالنسبة للبشر ولها تأثير بالغ على الروح البشرية، ناهيك عن فوائدها الإيجابية على المزاج والصحة كما أثبتتها العديد من الدراسات. ولكننا لا نجيد دوماً اختيار الصديق الصادق فالبعض أصبح يستغل هذه المسمى من أجل الوصول لأهدافه الشخصية واستغلال الآخرين، لهذا سوف نعرض عليكم في هذا الموضوع 3 معايير وطرق تمكنك من اختيار الصديق المناسب لك.

حسب الصفات:

هناك صفات يشترط أن توجد في الصديق ولا يجب تجاوزها أو التغاضي عنها لأن هناك العديد من الأشخاص الذين لا يصلحون لأن يكونوا أصدقاء بسبب تحليهم ببعض الصفات السيئة. على صديقك أن يكون معطاء وغير أناني، فالصداقة الحقيقية لا تنبني على العلاقة الأحادية الجانب والمصلحة من جهة واحدة.

التصفية وإعادة النظر:

على الرغم من صعوبة الأمر إلا أنه ينبغي علي كالقيام بجرد واقعي ومنطقي وحقيقي للعلاقات التي لديك من أجل اختيار أفضلها وتطويرها والتركيز عليها أكثر. ابدأ بالعلاقات القوية إلى الصغيرة واعترف لذاتك إن كانت هناك صعوبة في إبقاء علاقة ما أو تحويلها لصداقة.

حسب البيئة والاهتمامات:

لا يجب إهمال أن تكون طريقة تفكيرك وميولاتك واهتماماتك وأهدافك مشابهة لصديقك وإلا ستكون هناك فجوة كبيرة بينكما، فمن ضمن الصعوبات التي ستواجهكما في حال عدم تحقيق هذا الشرط هو أنكما لن تجدا مواضيعا تناسب كليكما من أجل النقاش ولن تجدا أنشطة تستمتعان بها كي تقوما بها وبالتالي ستكون علاقتكما أكثر رسمية ولن تكونا قريبان من بعضكما البعض.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع