الكذب من ضمن الأمور التي تدمر الثقة والعلاقات الزوجية، بما في ذلك الأكاذيب البيضاء الصغيرة. يعمد البعض إلى الكذب اعتقادا منهم بان ذلك يحمي مشاعر الشريك ويُجنّب الوقوع في المشاكل والنزاعات، بينما في الواقع أنه يأتي بنتائج عكسية تماما على العلاقة. فيما يلي نستعرض عليكم تأثير الصدق والكذب على الزواج.

حل المشاكل

يعمل الكذب على تفاقم المشكلة ويهدم الثقة بين الأزواج، وهنالك قضايا متقلبة جداً لا تستطيع مناقشتها دون إحداث تعارض مستمر، فإذا كنت على علم بأن الموضوع سيُحدث لك مشكلة كبيرة فلربما يكون من المفيد مناقشة الأمر في مكان عام حيث إنك على الأغلب ستتمكن من التحكم بردود أفعالك وضبط أعصابك، وبمجرد أن يصبح الموقف مفتوحاً يمكنك حينها نقاش الحل، واحذر من التلفظ بالكلمات الغير محترمة وإطلاق الشتائم.

زيادة الثقة

يعتبر الكذب أحد أنواع خيانة الأمانة في الزواج، وهنالك العديد من التصرفات التي تجعلك صادقاً مع زوجتك، منها ألا تركّز على حقيقة غير مهمة من أجل تجنب حقيقة لا تود الاعتراف بها، و لا تتجاهل زوجتك أو تقوم بتشتيت انتباهها عن موضوع ما لتتحاشى مناقشتها، ولا تقم بحذف معلومات هامة للوصول إلى استنتاج صحيح، كل الاستراتيجيات السابقة تعتبر تقنيات غير شريفة وتضر بعلاقتك مع زوجتك حتى لو كنت تفعل ذلك لحماية مشاعر زوجتك أو لتجنب الخلاف بينكما، لأن ذلك يعمل على إضعاف الثقة بينكما ويمنع حل المشكلة على الرغم من ان المشكلة مازالت صغيرة.

الأمان

يُعد صدق الزوج ضرورة عاطفية أساسية عند الكثير من النساء، حيث يوفر إحساساً بالأمان يسمح لها بحرية التواصل معك، وحتى تفهمك زوجتك أكثر ناقشها عن طيب خاطر وأخبرها بعاداتك وما تحب وما تكره، كن صريحاً بما يتعلق بأفكارك ومشاعرك، ناقشها باحترام بما لاتحبه في تصرفاتها أو أقوالها، هذا ويعتبر الصدق مساعداً على التقارب والانفتاح بينكما ويعمل على تقوية الثقة بينكما ويساعد على تنمية وتقوية علاقتكما.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع