طريقة تواصلك مع الآخرين تلعب دوراً كبيراً في تحديد مسار حياتك، فمثلاً في العمل طريقة التواصل مع الزملاء والمدير تجعل الشخص إما يبدو جديراً بالثقة، وبالتالي التقدم في العمل، أو العكس.
وأحياناً يميل بعض الأشخاص إلى استخدام عبارات قد تبدو لهم بريئة لكنها في الواقع تجعلهم يبدون غير جديرين بالثقة أو حتى منافقين أو متلاعبين.. رغم أنهم واقعيا ليسوا كذلك على الإطلاق :

تكرار عبارات تتضمن “الكذب” في المحادثة :

هناك كلمات محددة قد يعتمدها الشخص في تواصله مع الآخرين بشكل دائم مثل “ثق بي” “لن أكذب عليك” “صدقني” “لأكون صادقاً معك” “هل تريد أن أخبرك الحقيقة ؟”.. ويخيل لهذا الشخص أن تأثير تلك الكلمات إيجابي، وأنها ستؤكد للآخر صدقه، لكنها في الواقع تجعل الآخرين يفترضون بأنه يكذب.
هذه العبارات التي تتضمن مفهوم الكذب تسبب الإزعاج لعامة الناس سواء في العمل، أو في الحياة العامة. وينصح الخبراء بتنجبها دائما.

عبارات تتضمن “التكهنات” أو “التمنيات” :

أي جملة تقولها وتجعل الأخر في موقف يلزمه التخمين في ما قلته .. ستجعلك تبدو غير جدير بالثقة آنذاك، خصوصاً في مجال العمل. فهناك عبارات محددة مثل “أظن ” أو “أعتقد” قد تكون مقبولة فقط  حين يكون الحديث عن الطقس مثلا أو شيء غير معروف، لكنها غير مقبولة على الإطلاق حين تقال للمدير مثلاً، أو أي مكان خاص بالعمل.

اعتماد  السلبية العدوانية :

علماء الإجتماع يؤكدون أن الشخص السلبي العدواني يصعب الوثوق به عموما، لأن الطرف الآخر لا يعرف ولا يمكنه التكهن بما يفكر به وما يريده أوما يشعر به حقاً. الجمل التي يقولها واقعيا تكون طبيعية لكن ما يجعلها سلبية هي لغة الجسد التي يقوم بها أو نبرة الصوت  أو حتى العيون.. فمثلاً جملة “حظاً سعيداً” رغم أنها إيجابية ولطيفة لكنها إذا كانت بنبرة حادة وحركة تشير إلى السخرية، ستصبح مبهمة للآخر، وسيعتقد أنها تنبع من حقد. لذلك يقول الخبراء أن العبارات التي تقولها  مهما كانت لطيفة إذا ترافقت مع بعض السلبية العدوانية ستجعل مفهومها عكسي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع