نمارس في حياتنا اليومية العديد من العادات المختلفة بوعي و بدون وعي . ولكن هل تساءلت في يوم ما ما هي العادات التي قد أمارسها و تدمر حياتي و تهدر وقتي و أنا لا أعلم ؟ هل أستطيع التخلص منها ؟ في هذا المقال أربع عادات تدمر حياتك وكيف تتخلص منها إذا كنت تملتك إحداها :

1. تخدير المشاعر : 

ماذا تفعل عندما تشعر بالقلق او الخوف او الاحباط ؟ . الكثير منا يلجأ الى فكرة تخدير المشاعر . تخدير المشاعر  هنا يعني أنك ستشغل نفسك بأمور اخرى بخلاف ما تشعر به . فنجد أن البعض يهرب بالنوم ، الجلوس في المقاهي لفترات طويلة ، الأكل و التسوق بكثرة . تنجح هذه الانشطة في تخدير مشاعرك المؤلمة لحظيا و على المدى القصير ، و لكن على المدى البعيد تكون هذه الانشطة مدمرة لحياتك بشكل كبير لاسباب عده ، أولا  أنك لا تتعامل مع المشكلة ، ثانيا : تلك المشاعر التي تتجاهلها تظل بداخلك و تكون مضغوطة بشكل كبير و تنفجر بعد ذلك في أصغر موقف ، ثالثا : هذه العادة تجعلك تقفز من مشتت لآخر . حيث تنتقل من مشتت النوم الى مشتت الجلوس على المقاهي و هكذا ، فقط لتتناسى ما بداخلك . و لكن كنتيجة لذلك ستظل المشاعر بداخلك و ستظل المشكلة موجودة لكن مضغوطة . 

الحل لهذه العادة هو فهم المشاعر و مواجهتها، أو معرفة المشكلة و البدء في البحث عن طرق لحلها . عندما تبدأ في مواجهة مشاعرك في وقتها سيكون الوضع مؤلم  و لكن كلما تحركت أسرع في المواجهة كلما انتشلت نفسك أسرع من الانتقال من مشتت لآخر و من عادة تخدير المشاعر . 

2. التمسك بالأشخاص الخطأ ( العلاقات السامة ) : 

تجد نفسك في هذه الحالة تفضل قضاء وقت كبير مع أشخاص تعلم أنهم لا يضيفون شيء جديد لك ، بل بالعكس يستنزفون طاقتك ، و قد يأذون سلامك الداخلي و أنت بنفسك تبرر أفعالهم.
 تأكد أن هناك الكثير من الاشخاص الملائمين لك في هذه الحياة. فهناك أشخاص يتمنون لك الخير و يدفعوك لتكون أفضل نسخة من نفسك . لتتخلص من عادة التمسك بالاشخاص الخطأ، اسأل نفسك " لماذا أنا في الأساس أنجذب لهذا النوع من العلاقات ؟ " . عندما تتعرف على هذا النوع من الشخصيات تأتيك الكثير من الاشارات الحمراء تقول لك هذا الشخص غير ملائم، مثل أن يكون الشخص لا يتحدث إلا عن نفسه، أو أنه يفضل مصلحته على مصلحتك. و المشكلة هو أننا نغض أبصارنا عمدا ، بل و أحيانا نقوم بوهم أنفسنا أن هذا الشخص جميل جدا و طيب و ذكي و بالتالي تصفه بالشخصية المثلى لك. و في الحقيقة أن الصفات التي تتخيلها تعبر عن احتياجاتك أنت للاشخاص الذين تريدهم حولك. 

الحل لكسر هذه العادة هو كسب عادة جديدة تسمى الاستقلالية،
أي أن وجودك غير مرتبط بوجود أي شخص آخر. أن تكتفي بوجودك فقط  راقب نفسك وأنت تتعرف على أناس جدد و راقب العلامات التي قد تشير لأن هذه الشخصيات سامه أو غير ملائمة لك و لا تتجاهلها. تأكد أن العلاقات السامة في حياتك ليس سببها الأشخاص الذين دخلوا حياتك بل سببها أنك سمحت لهم بالدخول . 
تعرّف أكثر في هذا المقال على 6 أنماط للعلاقات السامة تنتشر بشكل كبير في الوطن العربي

3. عادة الطوارئ :

و هي أنك لن تنجز أي عمل مطلوب منك الا عندما تصل لنقطة الطوارئ . مثلا، لديك مشروع عليك انهاؤه خلال أسبوع ، فتبدأ بالعمل في اليوم السادس ، مع أنه توفر لديك أسبوع بأكمله و لكنك أصبحت غير قادر على العمل إلا في الوقت بدل الضائع . التسويف باستمرار يجعلك محبطا مع مرور الوقت . تخيل وجود دائرتين ، دائرة للانتاجية و دائرة الضغط ، كلما زادت الانتاجية و الانجاز قل الضغط النفسي و العكس صحيح . و ذلك يعني أنه في كل مرة تقرر تأجيل عمل ما تزيد الضغط النفسي عليك . و السؤال الأساسي هو " لماذا نقوم بالتسويف ؟ " . أنت تؤجل لإحدى الاسباب التالية : أولا عدم الوضوح فيما تريد القيام به ، ثانيا لديك شك في نفسك ، ثالثا سوء تنظيم 

الحل هو أن لا تجعل الأشياء المهمة في حياتك تصل لنقطة الطوارئ. كلما ابتعدت عن نقطة الطوارئ كلما ابتعدت عن أسباب التسويف الثلاثة المذكورة سابقا 
إكتشف أيضا : نصائح وخطوات علمية للتغلب على عادة تأجيل المهام

 

التعليقات

Bella :
النقطه ال 2
عائلتي دائما ماتثق فيني وبسببهم صرت أكره نفسي دائما يجرحوني ويلقون اللوم عليه والمشكله أني ماعندي مكان أروح اله أو وظيفه وكل يوم أقضيه وياهم أصير أتنرفز من نفسي أكثر ممكن جواب
سلمى :
انا تاني
علي :
شنو السبب هل معاملتك الهم او اطباعك او تصرفاتك لازم اكو سبب حتى يعاملوج بهالاسلوب
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع