الدافع أمر بالغ الأهمية للنجاح، من السهل فهم سبب كون هذا الموضوع مهما في العديد من المجالات المختلفة. يبحث الخبراء دائمًا عن طرق جديدة للقيام بكل المهام المختلفة التي تواجه الفرد في يومه. هناك الكثير من النظريات والنصائح المصممة لمساعدة الناس على تحفيزهم ، لكن بعض العوامل النفسية التي يمكن أن تؤثر على التحفيز قد تفاجئك. سنتعرف على بعضها فيما يلي :

لا تتخيل النجاح

واحدة من أكثر النصائح شيوعًا للحصول على الحماس هي تصور النجاح ببساطة ، في الحقيقة الأبحاث تشير إلى أن هذا يؤدي في الواقع لنتائج عكسية. تكمن المشكلة في أن الناس غالبًا ما يتخيلون أنفسهم يحققون أهدافهم ، لكنهم يتخطون تصور كل الجهود المبذولة لجعل الأهداف واقعة.
من خلال تخيل أنك حققت هدفك، فإنك في الواقع تستنفد كمية الطاقة المتاحة لديك لتكريسها لإنجاز المهمة نفسها.

ركز على رحلتك نحو النجاح وليس النتائج المنتظرة

يمكن أن يؤدي التركيز المستمر على النتيجة ، على النجاح أو الفشل ، إلى إضعاف الدافع بشكل خطير. في بحثها حول العقليات المختلفة ، وجدت عالمة النفس كارول دويك أن مدح الأطفال لصفات ثابتة (مثل أن يكونوا أذكياء أو جذابين) يمكن أن يقلل في الواقع من الدافع والمثابرة في المستقبل.
وتعتقد أن هذا النوع من المديح يجعل الناس يطورون ما يعرف بالعقلية الثابتة. يعتقد الأشخاص الذين يتمتعون بهذه العقلية أن الخصائص الشخصية هي ببساطة فطرية ولا تتغير. يعتقدون أن الناس إما أذكياء أو أغبياء ، جميلون أو قبيحون ، رياضيون أو غير رياضيين ، وما إلى ذلك.

واجه تحديات جديدة

أي من المهمات التالية تجدها أكثر تحفيزا ؟ القيام بشيء سهل قمت به مئات المرات و لا يتطلب منك الكثير من الجهد، أو القيام بشيء يتطلب منك تعلم شيء جديد أو اكتسابك لمهارات جديدة؟ بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد يكون الخيار الأول هو الأسهل، لكن الخيار الثاني الأكثر تحديًا قد يبدو أكثر تشويقًا وتحفيزًا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع