يقال بأن عدد ساعات النوم المناسبة كل ليلة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات، لكننا نرى الكثير من الأشخاص الذين يفتخرون بأنهم يكتفون بالنوم ل3 أو 4 ساعات فقط، فيستغلون باقي اليوم في تحقيق المهام والأعمال، وهذا ما قد يجعلك تتساءل إذا كان بمقدورك فعل نفس الشيء دون الشعور بأعراض قلة النوم. فيما يلي نستعرض عليكم 3 خطوات ستخبرك بعدد ساعات النوم التي تحتاج إليها للحفاظ على صحتك العقلية ورفاهيتك الجسدية.

الخطوة 1

تحدد العديد من الهيئات الصحية جدول أساسيا لعدد ساعات النوم التي يوصى بها للشخص حسب عمره منها مثلا:

7-9 ساعات من النوم لو كان عمر الشخص يتراوح بين 18 وحتى 64 سنة.

بالنسبة لمن يفوق عمرهم ال65 فإنه ينصح بالنوم من 7 إلى 8 ساعات ليلاً.

من الوهلة الأولى، قد يبدو هذا النقاط واضحا ولكن عندما تحاول تطبيقها سوف تجد بأنها عامة جداً.

لنفترض بأنك شخص يوجد في الفئة الأولى وتضطر للاستيقاظ على الساعة ال6 صباحا كل يوم بسبب نظام حياتك. هذا يعني بأنه يجب عليك النوم ما بين الساعة 9-11 ليلا كل ليلة.

نظرياً، قد لا يبدو فارق الساعتين مهما ولكن سيصبح لديك مساحة كبيرة للمناورة لإجراء تعديل شخصي عندما تأتي لإنشاء جدول موعد نوم خاص بك، فكيف تعرف موعد النوم المناسب لك؟ اطرح على نفسك أسئلة مثل:

هل أختار موعد نومي وفقاً لمفهوم سابق أم نسبة إلى الأعمال التي يمكنني فعلها خلال هاتين الساعتين؟

هل أتعب نهجا سلبيا وأتوقف عن القيام بالمهام حتى يغلبني النوم؟

ما مدى نجاح روتيني الحالي أو إخفاقه؟

الخطوة 2

قم بتضييق نطاق احتياجاتك قدر الإمكان، فالمسؤوليات وضغوط الحياة تتطلب المزيد من الراحة، والرفاهية ضرورية للحفاظ على الطاقة لأداء المهام والصبر مطلوب جدا لتقديم أفضل أداء وللرفع من الإنتاجية في جميع المجالات.

الخطوة 3

راقب إذا كانت تظهر عليك أعراض قلة النوم، فلو ظهرت فهذا دليل على أنها بحاجة لزيادة ساعات نومك وتحديد عدد الساعات المثالي بالنسبة إليك (بعد اتباع الخطوتين السابقتين أيضاً).

من أعراض الحرمان من النوم:

  1. الشعور بعدم الارتياح والدوار بعد الاستيقاظ من النوم.
  2. الرغبة الشديدة في استهلاك الكربوهيدرات والكافيين.
  3. تقلب المزاج.
  4. قلة الدافع.
  5. كثرة النسيان.
  6. التشتت الدائم.
  7. الشعور بالنوم خلال النهار.
  8. انخفاض القدرة على التحمل وزيادة الشهية.

لا تنسى بأنه يمكنك الحفاظ بنفسك تحديد عدد ساعات نومك المثالية وتحديد موعد نومك المثالي وتعديله حسب الحاجة والضرورة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع