“فتح المواضيع” والدخول في نقاش مع شخص ما لا تعرفه، يُعتبر من المنظور السوسيولوجي من أكبر العقبات التي تقابل الكثير من الأشخاص، خاصة الإنطوائيين الذين -بطبعهم- يميلون إلى الصمت والتأمل الذاتي.
ولكن في الحقيقة الصمت ليس هو الحل المتاح دائما، فهناك مواقف تُحتم على الشخص أن يكون منطلقاً في الحديث ومنخرطاً في النقاش أو مديراً له أحياناً.
ولكي تجعل شخصا ما يُقبل على الحديث معك، هناك 3 تقنيات مهمة  تُكسر حاجز الصمت بينكما. وهي :

التقنية الأولى :
فن الملاحظة

أبرز طريقة تُكسر حاجز الصمت لديك هي الملاحظة، لا يُقصد بالملاحظة المراقبة اللصيقة أو النظر الجارح للآخر. لكن المقصود هو محاولة النظر إلى الشخص بهدف الخروج بفكرة ما لفتح النقاش حولها.
فمثلاً قد تلاحظ أن الشخص الذي أمامك يرتدي نظارات من نوع معين، أو يستخدم هاتفاً مميزاً، أو يعتمد تسريحة شعر حديثة، أو يرتدي ملابس من ماركة محددة…  فكل هذه الملاحظات تكون العامل الأساسي لتكوين مواضيع يدور حولها النقاش. حيث يُمكنك أن تفتح مواضيع كثيرة ومتنوعة بمجرد البدأ بسؤال بسيط حول شيء ما لاحظته.

التقنية الثانية :
مديح الشخص :

المدح هو من أكثر الأساليب التي تجذب الشخص للحديث، خاصة إن كان بطبعه انبساطياً. يمكنك القول جمل مثل : “تسريحة شعرك رائعة، هل تعتمد عليها دائماً أم تغيرها”. ولكن ينصح خبراء الإجتماع بتجنب المدح الذي يكون على حجم الجسم أو الوزن أو الشكل.. إذ يجب أن يكون دوما على السلوكيات والإنجازات أو الملابس.

التقنية الثالثة :
البحث عن الاختلافات لا التشابهات :

من الطبيعي عند جلوس شخصين في غرفة أن يبدأ كل منهما في البحث عن التشابهات بينهما، ومن ثم الحديث حولها، ولكن يرى الخبراء أن النقاش الذي لا يكون مملا يجب أن يُركز فيه المتكلم حول الاختلافات التي تجعل كل شخص متفرداً بذاته. وتساعده على فهم الآخر بصورة أدق. ويجب أثناء الكلام احترام هذه الاختلافات وتقبلها بصدر رحب، وعدم القيام بالوعظ أو الإرشاد.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع