الرجل حينما يلجأ الى السخرية من الفتاة فهذا يعني أنه يضع نفسه في مستوى متفوّق عليها من ناحية النضج الفكري والإجتماعي، رغم أن ذلك لا يعتبر صحيحاً واقعيا.
المسألة هنا تكمن في أن بعض التصرفات الموجودة في النساء عادةً ما تثير انتباه الرجال سلبيّاً، وتؤثّر في فحوى نظرتهم الى المرأة عموما.
في هذا الإطار، هناك 3 تصرفات تقوم بها المرأة وتجعل منها مصدراً للسخرية في عيني الرجل، وهي :

1) الغرور الساذج :

من أكثر التصرفات السلبية التي تجعل الفتاة محطّ انتقادات. فالغرور والتفاخر بطريقة ساذجة غير واقعيّة تجعل النساء مصدر سخرية في المحيط الذي يحاولن إبراز غرورهن فيه.
هذا التصرف يزداد في صفوف النساء أكثر من  الرجال. ويجعل المرأة مصدر نفور لا يخلو من السخرية والهزل الذي يطاول شخصها وتصرفاتها.

2) التكلم بتراجيديا مبالغ بها :

الفتاة التي تتصرف بطبيعة تميل إلى التراجيديا وحبّ الاستطراد والنحيب والبكاء واستعراض الأحزان… غالبا ما تكون محط سخرية لدى الرجل، حتى وإن لم يظهر الرجل لها ذلك مباشرة. وحتى ان كان تعبير الفتاة صادقاً، فالتعبير التراجيدي عموما يعرض الفتاة للانتقادات واسعة تشوبها السخرية من عنصر الشباب خصوصاً.
من هنا تكمن ضرورة عدم المبالغة في التعبير عن الذات، ويشمل هذا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي قد يكون تأثيره أكبر بكثير من اللقاءات المباشرة والشخصية.

3) إهمال المظهر الخارجي أو المبالغة فيه كثيرا :

شخصيّة الفتاة الخارجية تلعب دوراً مهما في إظهار أنوثتها من عدمه. وبالتالي عدم اهتمام الفتاة بمظهرها الخارجي أو مبالغتها في الاهتمام الذي قد يصل الى حد فقدانها لملامحها الأصليّة، سيؤديان بها في النهاية الى السخرية والانتقاد.
ومن هنا يجب على الفتاة اعتماد معيار الترتيب والاعتناء بالنفس الذي لا يتخطى حدود المعقول.

في المقابل، هذه أربع صفات مغرية في المرأة لا يستطيع الرجل مقاومتها بشكل بيولوجي

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع