هناك نوعان من البشر، نوع يفضل ممارسة الرياضة دون الاستماع للموسيقى ونوع آخر يرفض ممارسة التمارين الرياضية إلا وهو يضع سماعاته ويستمع لموسيقاه المفضلة، والسبب حسب هذا الأخير هو أن الاستماع للموسيقى أثناء الرياضة يجنبه الشعور بالملل كما يزيد من قدرته على التحمل ويحفزه أكثر على بذل المزيد من الجهد. في الواقع، حُجة هذه الفئة من الناس صحيحة، لأن هناك بعض الدراسات توصلت إلى أن الموسيقى المحفزة لها تأثيرات نفسية وجسدية على المرء أثناء ممارسة الرياضة، نستعرض عليكم ثلاثة منها في التفاصيل.

1- تحسين الأداء البدني والرياضي

حسب دراسة أجريت في عام 2006 حول تأثير الاستماع لموسيقى ذات إيقاع سريع على سرعة المشي، توصلت إلى أن من يستمعون لهذا النوع من الموسيقى يمشون لمسافات أطول دون أن يحسوا بالإرهاق والتعب، كما توصلت العديد من الدراسات إلى أن الاستماع للموسيقى يحسن الأداء البدني والرياضي للتمارين ذات المستوى المنخفض إلى المتوسط، سواء من ناحية السرعة أو زيادة المسافة أو قد تلهم الشخص على ممارسة المزيد من التمارين.

2- تحقيق أداء مثالي

حسب العديد من الدراسات والمقالات البحثية، هناك تأثير لإيقاع الموسيقى على مستوى التمارين، حيث إن مزامنة التمرين مع الإيقاع يساعد الرياضي على تحقيق أداء مثالي، كما وصلت دراسات أخرى إلى أن الإيقاع المثالي يعتمد على نوع التمرين. مثلا، لتحقيق أفضل أداء لركوب الدراجة فإن الإيقاع المثالي يجب أن يكون بين 125 إلى 140 نبضة في الدقيقة، بينما بالنسبة للأداء على جهاز المشي فالإيقاع يجب أن يكون بين 123 و131 نبضة في الدقيقة.

3- عدم الشعور بالتعب بسهولة

من التأثيرات المدهشة للاستماع للموسيقى أثناء ممارسة الرياضة والتي أجرى العديد من الباحثين الدراسات حولها هو أن الموسيقى بالإضافة إلى أنها تحسن الأداء البدني وتزيد القدرة على ممارسة الرياضة وتساعد على تحقيق الأداء المثالي، فهي أيضاً تؤخر الشعور بالتعب أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وذلك حسب دراسة أجراها عالم النفسي كاراجيورغيس في عام 2010.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع