بلا شك، هناك العديد من الاختلافات بين الرجل والمرأة لا من حيث الشخصية ولا من حيث طريقة التفكير، ولعل هذا هو السبب الرئيسي في نشوء المشاكل والخلافات والنقاشات الحادة بينهما، والتي قد تؤثر على العلاقة ككل وتؤدي للانفصال. لكن، عندما يكون كلا الطرفين على وعي كامل ومعرفة بطبيعة تفكير الآخر وكيفية ترصفه، فإن هذا الأمر قد يقلل من حدة المشاكل بينهما. على سبيل المثال، هناك 3 أمور ينبغي على كل امرأة معرفتها عن الرجل وهي كالتالي.

سبب ابتعاد الرجل فجأةً

لا أحد ينكر بأن الرجل قد يبتعد عن المرأة بشكل مفاجئ، وهذا الأمر لا يجعلها تفكر إلا في أمر وحيد وهو أنه لم يعد يحبها وربما يقوم بخيانتها. هذه القاعدة ليست دائما صحيحة، فأحيانا يقوم الرجل بالابتعاد لكي يعيد الشعور بالاستقلالية وليستعيد توازنه، على عكس المرأة التي تفضل أن تبقى بجوار شريكها للأبد حتى تعمق التواصل العاطفي معه.

لو وجدت بأن زوجك يبتعد عنك قليلا فلا تعقدي الأمور ولا تشعري بالانزعاج. اسمحي له بقضاء بعض الوقت لوحده وامنحيه مساحة شخصية وسوف ترين بأنه عاد إليك بعد فترة.

شعور الرجل بقيمته

أحيانا تقوم المرأة ببذل جهد كبير في الزواج ولا تترك أي فرصة للزوج لكي يقوم بأي مسؤولية وهذا خطأ كبير. الرجل يشعر بالسعادة ويشعر بأنه له قيمة ومكانة وحضورا في الزواج عندما يرى بأنه بالفعل يرضي شريكته، واحتكار جميع المسؤوليات من طرف المرأة وعدم ترك أي فرصة له لن يشعر الرجل بالمسؤولية وقد يدفعه ذلك للانسحاب، وهذا ما سيدفع بدوره المرأة للشعور بالغضب.

لتفادي هذا الأمر، ينبغي على المرأة أن تترك للرجل بعض المسؤوليات ليقوم بها ولتشعره بأنها بحاجة إليه وبأنه يلعب دورا مهما في الحفاظ على استقرار الأسرة.

يستخدم الرجل المنطق أكثر من العاطفة

على المرأة أن تعي جيدا بأن الرجل يميل لاستخدام العقل والمنطق أكثر من الأحاسيس والعواطف والقلب كما تفعل المرأة، فهذه هي طبيعة الرجل التي ينبغي على المرأة إدراكها واحترامها وترك المجال له حتى يدير الأمور بناء على طريقة تفكيره، وذلك لتفادي أي صدام بين العقليتين.

عدم فهم المرأة لهذه النقطة قد يجعلها حزينة وتعتقد بأن شريكها لا يحبها أو لا يهتم ولا يقدرها، ولكن العكس صحيح. هذه هي طبيعة الرجل وينبغي على المرأة إدراكها حتى تتجنب الوقوع في صدامات معه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع