كثيراً ما نرى أن بعض العلاقات تكون المرأة هي الطرف الوحيد الذي يعطي بينما الرجل لا يقوم بأي رد فعل إيجابي اتجاهها، ويلغي كلمة “نحن” من العلاقة حيث يعتبر نفسه الأولى. على الرغم من أن هذه المرأة جميلة وجذابة وذكية بما فيه الكفاية لكي تكون مع رجل آخر يقدرها بشكل أكبر ويعاملها كما تستحق، وعلى الرغم من أن كل من حولها من الأصدقاء والأحباب وعقلها الباطن يرون بأن علاقتها غير صحية إلا أنها تستمر معه ولا تستطيع الانفصال حيث تخلق الأعذار والحجج باستمرار لتحافظ على علاقتها به. ما هو السبب وراء هذه المعضلة؟

تقتنع بالحب الذي تظنه أنها تستحقه:

قد تمر المرأة في طفولتها ببعض المشاكل والمواقف التي تحملها معها طيلة السنوات، أو قد تعيش تجربة حب فاشلة وجارحة سببت لها الأذى، لهذا تكون عرضة لكي تعيش نفس القصة مرة أخرى وتكون عرضةً لاختيار الشريك الخاطئ. لهذا تقوم المرأة بالبحث عن السيناريو نفسه الذي عاشته في فترة ماضية وذلك حتى تقنع نفسها بأنها تشعر بالراحة وتعي جيداً ما يحدث وما سيحدث، والأمر في حقيقته راجع لخوفها وخشيتها من الجديد.

العلاقة كيميائية:

هناك من يرفض التخلي عن شريكه ويفضل البقاء معه لأنه يشعر بالأمان برفقته ولا يريد خسارته وتركه لكي لا ينعدم هذا الشعور. رغم كل الإهمال الذي تتعرض له المرأة من شريكها والمشاعر السلبية التي تعتريها والتوتر الشديد الذي يسببه لها إلا أن قربها منه يجعل جسمها يفرز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين. ولكن الخبراء يحذرون من هذه النقطة التي تتحول فيها العلاقة بالنسبة للمرأة لما يشبه حالة إدمان لا تستطيع التخلي عنها وتركها على الرغم من تعرضها للأذى منها.

كلما استثمرت أكثر في العلاقة، زاد الاستثمار بها:

بعض النساء عندما لا يتلقين الحب والمشاعر والاهتمام التي تنتظرنها من الشريك فإنهن يقمن بالاهتمام أكثر والزيادة في العطاء والحب ومحاولة الاستثمار في العلاقة، ولكنهن بعد ذلك يشعرن بفراغ كبير وحزن وخيبة أمل على الرغم من المحاولات المستمرة لإصلاح العلاقة. والحقيقة هي أن هذه المحاولات التي تقوم بها المرأة تجعلها في الواقع تحب في حبه أكثر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع