الجميع في هذا الزمن أصبح يعاني من الضغوط العصبية، لكن بدرجات مختلفة، فبعض هؤلاء قد يعانو بسبب هذه الضغوط لتتحول الأخيرة إلى أعراض الاكتئاب الطفيف، ولا يجدو طريقة لمجابهة هذه المشاعر المضطربة والضغوط النفسية، لعدم قدرتهم على إيجاد أسبابها من الأساس، وإعمالا للقول المأثور “إذا عُرف السبب بَطُلَ العجب” سنحاول في هذا المقال رصد 3 أسباب خفيّة للضغط النفسي، لم تكن تعرفها من قبل، وهي فيما يلي :

1) تجاهل التنظيم والتنظيف :

الأثر الذي تتركه الفوضى والأوساخ بجانبك، أكبر مما تتصور، فهي لوحدها قد تكون السبب وراء ارتفاع الضغط العصبي لديك كل يوم.
فالأشخاص الذين لا تكون بيوتهم منظمة و يخلّفون وراءهم فوضى وأوساخ، تتأثر حالتهم المزاجية والنفسية بشكل سلبي، بحيث يتسبب ذلك في ضيق وإحساس بعدم الإنجاز، مما يولِّد الشعور بالحنق والغضب.
لهذا يصبح التنظيم كلمة السرّ الأهم في حلقة الضغوطات النفسية.
فمهما كانت الأعمال والأعباء المُلقاة على عاتقك، لا تهمل ترتيب وتنظيم بيتك وأمورك الخاصة، لأن ذلك سيُريح أعصابك ويخفِّف عنك الضغط النفسي بشكل كبير.

2) اتباع نظام حياة غير صحي :

اتباعك نظام حياة غير صحي يؤثر على صحتك النفسية سلبا، فعلى سبيل المثال، تناول المُنبهات بكثافة، يسبب أرق على الجهاز العصبي، الأمر الذي يسبب حدّة المزاج وعدم القدرة على إنجاز العمل، والشعور بالإجهاد أغلب الوقت، مما يؤدِّي إلى ضرر وضغط بالغ على حالتك النفسية.
بالإضافة لعدم الانتظام في الرياضة يسبب الضيق والمشاعر السلبية في داخلك، ويُعتبر ذلك عاملا مهما من عوامل الضغط النفسي كذلك.

3) عدم تخصيص وقت للنَّفْس والجهل بأهمية الصحة النفسية :

يمكن ربط هذه النقطة بالنقطتين السابقتين، فأغلب الأشخاص بسبب عدم التنظيم ونظام الحياة الصحي، يهملون أنفسهم وهواياتهم القديمة، وينسون أنفسهم وسط أعباء الحياة الصعبة، ولا ينتبهون للأثر الجمّ الناتج عن هذا الخطأ، كعدم الرضا عن الذات والشعور بالضيق غير المبرر والحزن الدائم، ولا يدركون أن إهمالهم لأنفسهم، قد يتسبب في ذلك في أحيان كثيرة.
أيضا إهمال الصحة النفسية، واعتبرها نوعا من أنواع الترف والرفاهية فقط، هو خطأ فادح، فأغلب الأفراد في الوطن العربي لا يفطنون بحقيقة أن الصحة النفسية هي حجر أساس في حياة المرء، تؤثِّر على الصحة الجسدية، وكفاءة الشخص في جميع النواحي الحياتية.
لذلك وجب عليك ابتداءا من قراءتك لهذا المقال، أن تفهم نفسك جيدا، وتعاملها بما تستحق، اقرء جيدا عن الصحة النفسية ولا تستهين بها أبداً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع