عُلماء النفس هم أكثر الأشخاص القادرين على فهم مشاعرك، أسلوبك، سلوكك، طريقة تفكيرك، وكل شيء له علاقة بنمط حياتك.. وبذلك يستطيعون مساعدتك على ضبط مشاكلك والتحكم فيها، وأحيانا يستطيعون التنبؤ بما ستكون عليه في المستقبل بنسبة عالية الدقة، وفقاً لمعطيات علمية، وبذلك يوجهونك للمسار السليم.
عَالِم النفس هو شخص غالبا ما يكون ذكياً، يهتم بدراسة الطب العصبي والسلوكي ويعطي تحليلات ونظريات تعتمد على منهج علمي في الرصد والإستنتاج…
أبرز العلماء والفلاسفة الذين كانت لهم اسهامات ثورية في علم النفس عبر التاريخ ، هم : “سيجموند فرويد”، و”فريدريك نيتشه” و “الفرد ادلر”، و “جوردون البورت” و”لبرت باندورا”… هؤلاء وغيرهم من رواد علم النفس لم يكونوا يعيشون السعادة في حياتهم وبعضهم انتهى به الحال بالجنون التام…
في المقال التالي سنعرض إحدى التقنيات التي يتبعها الأخصائيون وعلماء النفس أثناء جلساتهم مع المرضى، تتمثل في طرح أسئلة معينة بطريقة ذكية تجعل الشخص يشعر بالراحة ونوع من السعادة بغض النظر عن إجابته ، وفي ما يلي أشهر 3 أسئلة :

1. ما هي المشكلة من وجهة نظرك ؟

أو “من ناحيتك ما هو السبب وراء مشكلتك ؟”.. أو أيضاً “ما هي المشكلة في اعتقادك ؟”…
طرح السؤال بهذه الصيغة الشخصية، تجعل المريض في عقله الباطن ينظر لمشكلته بأنها ليست حقيقة مطلقة، بل هي وجهة نظره الشخصية.
حيث هنا يتعمد الأخصائي أو الطبيب النفسي تكرار الأسئلة بصيغة تجعل المريض يقتنع أن مشكلته مبنية على نظرته الذاتية للأمور وليست نظرة الآخرين، الأخصائي يوظف هذا الأسلوب ويجعل المريض هو من يستنتج الخلاصة لوحده ولهذا غالبا ما يشعر المريض بالراحة الداخلية طوال فترة الحوار.

2. متى بدأت الأزمة ؟

لُب كل مشكلة هو مصدرها، ثم التراكمات التي تأتي بعدها، الأخصائي النفسي يبدأ من نقطة الصفر، يفكك الأزمة بشكل تراتبي، بحيث يكون دوره هو تبسيط كل الأمور عند المريض، ثم يجعله يُفصح عن كل المكبوبات التي داخله..
هذه المسألة مهمة جدا في العلاج السلوكي، لأنها تحطم كل معلومة مجهولة أو وهمية في ذاكرة الشخص، وبذلك تنقص مخاوفه.

لو كان باستطاعتك تغيير الماضي، ماذا ستُغير ؟

الإجابة عن هذا السؤال لا تكون أبداً منطقية أو واقعية، لكن فائدة السؤال هو دعوة الشخص لاسترجاع الأحداث السيئة في الماضي وإعادة صياغتها بطريقة مزاجية إيجابية، السيناريو الذي يصنعه الشخص في تلك اللحظة يجعله مرتاحاً، ويحثه بشكل غير مباشر للإستهانة بالأحداث السيئة لاحقاً، إذ يصبح ينظر لها بطريقة مختلفة تماما عما كانت من قبل.

كيف تخدع عقلك الباطني وتجعله يساعدك في تحقيق النجاح وكل ما تريده بسهولة ؟ إليك الإجابة علمياً

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع