لا يمكن أن نقول بأن سنة 2020، هي أسوأ سنة في التاريخ البشري، لأن ذلك سيكون غير صحيح، وذلك لأن الكرة الارضية بشكل عام، و البشر بشكل خاص سبق و أن عاشوا أحداثا أسوأ بكثير، مما يحدث هذه السنة، رغم كون سنة 2020 شهدت أحداثا متسارعة كثيرة،

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سنة 2020 يُتوقع أن تكون أسوأ سنة للبشرية حسب استطلاع غالوب…

A post shared by هل تعلم ؟ (@haltaalam) on Jan 31, 2020 at 7:57am PST

رغم أن الكوارث و الأحداث الطبيعية كان لها صدى ووقع عالمي، إلا أن الطواريء و الحجر الصحي كان له الأثر على الكرة الأرضية بشكل كل، وكان له مجموعة من التبعات و الأحداث التي ستخلد في التاريخ، ولن ينساها البشر على المدى الطويل.

01 – الخوف من أن يلمسك أحدهم

 

الخوف من الإصابة بالعدوى جعت الجميع في توجه من أن يتم لمسهم من طرف أحدهم، صار التباعد الإجتماعي هو القاعدة، لا أحد يزور أحد، والجلوس على المقاهي منعدم.

02 – التصفيق و قرع الأواني لقول شكرا!

في الكثير من المدن حول العالم، خرج الآلاف إلى شرفات منازلهم، للتصفيق، أو قرع الأجراء و الأواني تعبيرا عن الشكر لكل القائمين على حفظ الصحة العامة للدولة، سواء شرطة أو قطاع صحي، او كل شخص يشتغل في تلك الظروف.

03 – الجنازات بدون أحباب و أقارب

 

04 – العنصرية ضد الأطباء في الكثير من البلدان

في الكثير من البلدان وحتى المتقدمة منها، صار ينظر إلى الأطباء نظرة توجس، بل سجلت اليابان عدة حالات لأطباء أو عاملين في القطاع الصحي، حيث صرحوا على أن هناك من يعاملهم معاملة سيئة للغاية، ويخافون منهم.

05 – الدراسة عن بعد

حتى في دول العالم الثالث، أو الدول التي لا تتوفر على بنيات تحتية مهمة، قامت الوزارات المختصة بوضع برامج قصيرة المدى من أجل البدء في التدريس عن بعد سواء عبر الأنترنت، أو عن طريق بث دروس على القنوات التلفزية العمومية.

06 – مظاهرات لرفع الحجر

 

شهدت دول عديدة مظاهرات لفآت متعددة من أجل رفع الحجر، وذلك بدعوى أن الحجر الصحي يضر بمصالحه، في ألمانيا قام مجموعة من الأشخاص بعمل مظاهرات لرفع الحجر، من بين هؤلاء كان مضادين للقاحات، في امريكا كذلك كانت هناك مظاهرات كثيرة في ذات السياق

07 – إنخفاض نفس التلوث حول الكرة الأرضية

سجل العلماء انخفاضا ملحوظا في نسب التلوث في الهواء، في الكثير من دول العالم، خاصة الدول التي تشهد مظاهر صناعية كبيرة، مثل الصين والهند.

معظم العلماء يعتقدون أن هذا مجرد شيء مؤقت وستعود الأمور إلى سابق عهدها فور انتهاء الحظر الصحي.

08 – معاناة الطبقة الفقيرة مع الحجر الصحي

كان للحظر الصحي أثر سلبي كبير على اقتصادات العالم،فالملايين حول العالم فقدوا عملهم، مما وضع الكثير من الأشخاص في موقف جد مقلق، وعرضهم للتشرد والجوع، أو التعرض لغرامات من طرف السلطات في حال عدم احترامهم للقوانين.

09 – الأقنعة و المطهرات صارت مسألة أساسية ملحة

كان إرتداء الأقنعة سابقا يقتصر في الأساس على الأطقم الطبية، و بعض الأنشطة الصناعية التي تتطلب ذلك، أو بعض الوظائف، لكن مع إنتشار وباء كورونا، صارت الأقنعة و الكمامات عملة نادرة مما أدى إلى إرتفاع أسعارها بشكل كبير للغاية حول العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع