كل البشر رغم اختلافاتهم قاموا بلعب دور الضحية ولو مرة واحدة في حياتهم على الأقل وذلك عبر إلقاء اللوم على الآخرين أو التحجج بظروف خارجة عن السيطرة. لا مشكلة إن كان هذا الأمر نادرا ولكن لو تحول إلى أسلوب حياة فهذه علامة خطرة على حياة الشخص بحيث لا تؤثر فقط على الشخص المعني بل حتى على محيطه. لهذا سوف نعرض عليكم بعض العلامات التي تخبرك إذا كنت تعاني من عقدة الضحية أو لا.

في نفس السياق: كيف أتعامل مع من يعانون من عقدة الضحية؟

لا يتحملون المسؤولية:

من يعشقون أن يلعبوا دور الضحية هم بلا شك أشخاص لا يتحملون المسؤولية لهذا يلقون باللوم على الآخرين دائماً.

ثابتون في مكانهم:

هؤلاء الأشخاص لا يظنون بأنهم يمتلكون القوة الكافية للتقدم في الحياة لهذا فهم يؤمنون بأنهم يعيشون تحت رحمة الآخرين ويربطون عدم تقدمهم بالظروف وبالآخرين.

يحملون الأحقاد:

عندما يحملهم شخص ما مسؤولية الفشل في أمر ما فإنهم يحملون الأحقاد اتجاهه فيبدؤون بالانتقام عبر النبش في ماضيه السيء ومحاولة استخدامها ضدهم.

لا يمكنهم حسم الأمور:

هم مقتنعون بأنهم لا يملكون السيطرة في حياتهم وبالتالي لا يحسمون الأمور لأنهم لا يميزون بين ما يعجبهم وما يريدونه وبالتالي كل حياتهم عبارة عن نمط متكرر من السلبية والخضوع. هذا الأمر يؤثر على ثقتهم بأنفسهم بشكل سلبي ويجعلهم يفشلون ويعانون من الإحباط والاكتئاب.

يشعرون بالعجز:

يدفعهم هذا الشعور لإيذاء الاخرين والتلاعب للحصول على ما يريدونه. كما أنهم يشككون في الآخرين ويتلاعبون بهم للتقدم.

لا يثقون بأحد:

ليس لأنهم غير قادرين على الثقة في الآخرين بل لأنهم مقتنعين بأنهم أشخاص لا يمكن الوثوق بهم والسبب أنهم يعتبرونهم شبيهين بهم وغير جديرين بالثقة.

لا يتوقفون عند حدود:

لا يعرفون الوقت المناسب للتوقف والانسحاب حيث يتدخلون فيما لا يعنيهم بحجة ان كل شيء مباح.

لا يعرفون اختيار معاركهم:

هم معروفون بالدخول في الجدالات باستمرار لأنهم لا يحترمون الحدود ولا يثقون بالآخرين كما ذكرنا بالأعلى.

يشفقون على أنفسهم:

يعتبرون أنفسهم ضحية كل شيء (الحياة والحظ والظروف والزملاء) لهذا فهم يشفقون على أنفسهم باستمرار ولكن المحيط لا يتعاطف معهم.

يقارنون أنفسهم بالآخرين:

مقارنة النفس بالآخرين جيدة ولكن بالنسبة لمن يعانون من عقدة الضحية فدائما ما تكون نتائجها سلبية لأنهم لا يرون سوى فشل الآخرين وعيوبهم.

لا يرون سوى نصف الكوب الفارغ:

يتسم هؤلاء الأشخاص بالسلبية ولا يستمتعون بالأخبار السعيدة حيث يبحثون باستمرار عن التذمر.

ينتقدون الجميع:

لأن الآخرين يحبطونهم باستمرار ويجعلونهم يشعرون بالسوء فإن المصابين بعقدة الضحية ينتقدونهم باستمرار.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع