هناك نوع من الآباء يفرطون في حماية طفلهم بحيث يستمرون في مراقبتهم وتتبعهم أينما ذهبوا ويشعرون بالقلق بشأن كل حركة يقومون بها، حيث يخافون عليهم من السقوط أو الاصطدام بشيء ما. طبعاً إفراط هؤلاء الآباء في حمايتهم لأطفالهم يكون بحسن نية وحرصهم على سلامتهم، ولكن كلما زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده، ففي نفس الوقت ينبغي عليهم تعليم أطفالهم كيفية تحمل المسؤولية، فالأطفال يجب أن يتعلموا لوحدهم دروس الحياة من خلال التجارب الحياتية. فيما يلي نستعرض عليكم عشر علامات تدل على أنك تفرط في حماية طفلك وينبغي عليك التوقف عن ذلك.

علامات الإفراط في حماية الطفل

تسأل طفلك عن كل تفاصيل يومه وكل ما فعله عندما يقضيه بعيدا عن أنظارك.

أنت من تختار أصدقاء وزملاء ابنك.

تقوم بمراقبة طفلك باستمرار وكل خطوة يقوم بها. على سبي المثال، تتحقق من أنه لم يتغيب عن أي فصل دراسي، وفي حال لم ينهي واجبا مدرسيا، تقوم بإكماله بنفسك حتى لا تتأثر درجاته بسبب ذلك.

لا تسمح له بالقيام بأي نشاط بمفرده خوفا عليه وفي حال سمحت له، فإنك تراقبه عن قرب.

لا تسمح له باتخاذ القرارات بنفسه حرصا على سلامته وأنت من يتخذ القرارات بدلا منه.

لا تسمح له  بارتكاب الأخطاء حتى البسيطة ومنعدمة الخطورة.

لا تسمح له بزيارة أصدقائه بدون أن تكون برفقته.

لا تمنح طفلك مساحة خاصة أو خصوصية ليمتلك أسرارا خاصة به ولا تسمح له بإغلاق غرفة نومه أبداً.

ترافقه في الرحلات المدرسية أو تتطوع للخدمة في الفصل الدراسي فقط لكي تكون على مقربة منه.

تقدم له التوجيهات باستمرار لدرجة تمنعه من تجربة الفشل.

سلبيات الإفراط في حماية الطفل

  • الحماية المفرطة تجعل الطفل غير قادر على بناء ثقته بنفسه والسبب هو أنه لا يخوض تلك التجاربه بمفرده ويتعلم منه.
  • لا يشعر طفلك بسبب الحماية المفرطة بالاستقلالية لأنك لا تسمح له باتخاذ القرارات بنفسه.
  • يصاب الطفل الذي يفرط والداه في حمايته بالقلق والتوتر بسبب خوفه من ارتكاب أي خطأ يضايقهما.
  • عندما يعتاد الطفل على والديه في تقديم النصائح وتوجيهه واتخاذ القرارات عنه فإنه يكبر بدون امتلاك حس المسؤولية وهذا ما يؤدي لمشاكل مستقبلية له.
  • حسب الأبحاث فإن الأشخاص الذين تعرضوا في طفولتهم للحماية المفرطة يميلون لإرضاء الأشخاص الموجودين في حياتهم.
  • الحماية المفرطة تجعل الطفل يميل لاتباع السلوكات الخطيرة والدخول في تجارب بدون إدراك لعواقبها وذلك عندما يكون بعيدا عن أنظار والديه مما يعرض حياته للخطر.
  • حسب علم النفس فإن الطفل الذي يتعرض للحماية المفرطة يعاني من مشاكل في النمو وضعف في المهارات الاجتماعية.
  • الحماية المفرطة تجعل الآباء يمنعون أطفالهم من التعرض للجراثيم وهذا ما يجعلهم يمتلكون جهازا مناعيا ضعيفا غير قادر على حمايتهم من الامراض والفيروسات بشكل فعال.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع