التركيز عبارة عن مهارة يمكنك تنميتها وتطويرها من خلال بعض العادات التي يمكنك تبنيها وكذلك الممارسة، حيث يساعدك التركيز على إبقاء عقلك منشغلا بأمر ما بدلاً من أن يشرد في التفكير بأمور أخرى ويؤثر على عملك وإنتاجيتك. التركيز ليس مجرد أسلوب يمكن تطبيقه بل ينتج عن ممارسة بعض العادات لفترة طويلة. نستعرض عليكم فيما يلي بعض العادات التي يتميز بها أصحاب التركيز العالي والتي لو طبقتها فإنها ستساعدك على زيادة قوة تركيزك بلا شك.

إنشاء روتين بسيط

لو كنت تجد صعوبة في البدء في العمل والتركيز فقم بإنشاء روتين بسيط وجيد، فهو ما يجعلك بشكل تدريجي تنخرط في العمل وتركز به.

وضع منهجية للعمل

من الأسباب التي تفقد تركيز الأشخاص على أعمالهم هو محاولتهم القيام بالعديد من المهام والمشاريع في نفس الوقت، بينما الحقيقة أن ذلك سيؤدي لأداء العمل بجودة أقل ويستغرق وقتا طويلا. من الأفضل وضع منهجية للعمل بحيث يتم تقسيم المهام المطلوبة على مدار اليوم والتركيز على كل عمل على حدة ومنحه الاهتمام الكامل من أجل الانتهاء منه.

اعرف دورة طاقتك الشخصية

يتميز الأشخاص ذوو التركيز العالي بأنهم يعرفون دورات الطاقة الخاصة بهم، لأنهم يعرفون بأنهم لن يستطيعوا التركيز عندما تنفذ طاقتهم الذهنية والجسدية، لهذا تجدهم يؤجلون الأعمال البسيطة والسهلة والعادية مثل الرد على المكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية لنهاية اليوم أو عندما تكون طاقتهم منخفضة، بينما عندما تكون طاقتهم في أعلى مستوياتها فإنهم يستغلون ذلك الوقت للتركيز على الأعمال الأصعب والأهم.

تحديد الأولويات

لا يعمل أصحاب التركيز العالي بدون خطة كي لا يضيعوا طاقتهم ووقتهم، لهذا فهم دائما ما يضعون خطة واضحة لما يريدون الوصول إليه ويحددون المهام حسب الأولوية.

التخلص من المشتتات

يدرك أصحاب التركيز العالي أهمية التحكم في البيئة المحيطة بهم، فهم يعلمون بأنهم لن يستطيعوا التركيز في عملهم لو كانت هناك مشتتات وأمور تلهيهم، لهذا تجدهم يتخلصون ويزيلون كل ما هو غير مفيد لعقلهم وتركيزهم مثل إطفاء إشعارات الهاتف والاتصال بالأنترنت، والحرص على أن يكون مكان العمل هادئاً.

العيش في الحاضر

تركز هذه الفئة على الوقت الحاضر الذي تعيشه ولا تتأسف على الماضي بل تتأسف من دروسه، وبالنسبة للمستقبل فهي تحدد رؤية معينة وتبقى مركزة على ما يحدث حولها.

نظام المكافآت

حتى أصحاب التركيز العالي تأتيهم لحظات يقل الحماس لديهم فيها لهذا تجدهم يعمدون لنظام المكافآت حتى يرفعوا من حماسهم وتركيزهم وإنتاجيتهم، بحيث يحصلوا على تلك المكافأة في حال انجزوا العمل.

لا للمقارنات

يدرك هؤلاء الأشخاص بأن مقارنة أنفسهم بالآخرين لا فائدة منهم وسوف تلهيهم أكثر عن هملهم، فهم يعلمون بأن ظروف كل شخص تختلف عن الآخرين فبالتالي هذه المقارنة غير صحيحة ولن تفيدهم في شيء سوى إحساسهم بالقلق واستنزاف الطاقة والوقت.

التعلم من الأخطاء

حتى أصحاب التركيز العالي يمكن أن يتعرضوا لخيبة أمل والفشل، ولكن الفرق بينهم وبين الأشخاص العاديين أنهم يتعلمون من أخطائهم ولا يسمحون للفشل بأن يستنزف طاقتهم، بل على العكس يقيمون إخفاقهم بسرعة ويقومون بالتعديلات اللازمة حتى يعودوا لطريق النجاح.

التكنولوجيا

يميل أصحاب التركيز العالي لاستخدام وسائل التكنولوجيا التي تناسبهم بشكل أفضل ولكنهم لا يسمحون لأنفسهم بالانغماس فيها. بعضهم قد يفضل استخدام الحبر والورق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع