تتمحور حياة الإنسان على مجموعة من العادات، و الروتنيات التي تكون جزءا من الشخصية و اسلوب الحياة عند كل فرد، إختيارك لهذه العادات ليس بالضرورة يكون إراديا، فتعاملك مع الواقع قد يفرض عليك بعض الأحيان أسلوب حياة مختلف، هذه العادات، قد تكون إيجابية، وفي بعض الأحيان قد تكون هدامة لحياتك، جسديا نفسيا وعقليا، وهذه عشر عادات شائعة بين الناس إذا كنت ممن يتبعونها فأنت معرض لفقدان الطاقة والخمول.

01) قلة النوم.

يفتخر بعض الأشخاص عن قلة ساعات النوم لديهم، وأحيانا يضرب المثل بأشخاص ناجحين يستيقضون بشكل مبكل للغاية، بحيث أن بعض عدات الناجحين، تتمحول حول الإستيقاض مبكرا، في المقابل يغفل هاؤلاء، ينالون القسط الكافي من الراحة، عبر النوم مبكرا،

لكي يعمل المخ بشكل سليم، ويفرز بعض الانزيمات، الضرورية من أجل ضخ الطاقة و الإيجابية في الجسم، يحتاج للنوم بشكل عميق ولوقت محدد، يختلف حسب كل شخص، إنعدام النوم وقلته، تخفض جودة الإنتاج وتقود الى اتخاذ قرارات بائسة مستعجلة

02) تأنيب الذات، و الناس.

حين تبدأ في لوم المجتمع حولك على كل ما تعانيه، يتعفال المخ مع هذه الامور بشكل سلبي للغاية، فتحميل المجتمع المسؤولية على ما يصيبك، من قبيل الحسد و العين، يتعامل معها المخ بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع المعلومة المستقبلة من العين أو اللمس،

03) الإصرار على الموقف.

العناد في الحفاظ على الموقف و التعنت فيه فقط من أجل التعنت، رغم خطأ الفكرة، واحد من أسس تغذية النارجيسية في الإنسان، وقد تحدثنا في هل تعلم بشكل مطول عن النارجيسية و أثارها على الإنسان

04) النوموفوبيا

انت دائم الإطلاع على هاتفك، تخشى من فراغ البطارية، تبقيك النموفوبيا في قلق دائم ومستمر، التصفح المستمر للأنترنت وإرتباطك الوثيق مع هاتفك يخلق علاقة غير صحية، تأثر سلبيا على تفكيرك وتركيزك في الدراسة او العمل، فما إن تبدأ التركيز حتى يشتت إنتباهك هاتفك الذكي.

05) إستهلاك الكافيين بشكل مفرط

تركيبة مدمرة هي تلك التركيبة التي تتكون من كميات كبيرة من السكر و الكافيين، الإكثار من الكافيين و السكر، يتعب الأعصاب ويجهدها، نحن نتحدث هنا عن التفريط، وليس شرب كوب قهوة في الصباح.

06) إنعدام النشاط البدني

واحدة من مفسدات الذات، هي الخمول البدني و الإبتعاد عن أي نشاط جسمي جسدي، مادمت ليست مضطرا للحركة، الجلوس أمام التلفاز واحدة من أخطر العادات في عصرنا، يقابلها في نفس الفئة الجلوس المستمر في المكتب و امام الحاسوب، يساعدك تناولك المفرط للسكريات، في زيادة نسبة الخمول

07) عدم مشاركة في الإصغاء

من بين أكثر الأشخاص جاذبية، ومن قواعد إكتساب الكاريزما الذاتية، هي حسن الإصغاء، فأنت حين تشارك أفكارك مع الآخرين، تكون مطالبا أيضا بسماع الرأي الأخر، ليس من الضروري أن تسمع الآراء أثناء النقاش، لكن الإصغاء للناس في جميع الأحوال يجعل منك شخصا إيجابيا متفهما، حساسا ومقدرا لمشاعر الناس.

08) عمل لا تحبه.

من أسوء الأمور التي تحدث للناس، هي التورط في عمل غير محبب لهم، فيقعون في دوامة مزعجة من الروتين و الملل، ويكون العمل بالنسبة له مجرد عذاب يومي يجب الصبر عليه من أجل أخذ راتب لدفع الحاجيات اليومية، من أكثر الناس نجاحا في العالم، هم الناس الذين يحبون أعمالهم، فحبك لعمك يدفعك للإبداع فيه، فحين تتوجه للعمل تكون سعيدا، وليس منزعجا كارها ليوم الإثنين.

يقول أحد الحكماء، أعثر على شيء تحبه وإبحث عن طريقة لتجعل منه مصدر دخل.

09) عدم القدرة على إتمام ما بدأته

التراخي و التأجيل في تنفيذ الامور واحدة من منغصات الحياة، ستجد نفسك قد حفرت نصف حفرة، بنيت نصف حائط، وصبغت ربعه، ستجعل الأمور تتراكم عليك كلها، إلى أن تصير جبلا ضخما يستعصي عليك أمره فتتخلى عن كل شيء ، يقول الشاعر المتنبي “ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التّمام”

10) ليس لديك وقت لنفسك.

انت تشاهد التلفاز طوال الوقت حين تعود من البيت، تتحرك من مكانك في إتجاه السرير، ثم تستيقض مرة أخرى لتقوم بنفس الشيء، لا تترك لنفسك الوقت من أجل الإستمتاع بالحياة، علماء النفس، يقولون أن الوقت يمر بسرعة كبيرة للغاية، حين تعلق في دوامة روتنية لأن الدماغ يتوقف عن عيش تجارب جديدة يستحق توثيقها في منطقة الذكريات، وبالتالي ستمر عليك 60 سنة دون أن تحس أنك عشت لحظة واحدة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع