هناك العشرات من العادات الخاطئة التي يرتكبها المرء في حياته اليومية وتكون مسئولة عن تدهور حالته الصحية على المدى القريب والبعيد، ولكنه قد لا يعلم هذا وبأنها تؤثر على سلامة جسده وعقله. ومن باب نشر الوعي، ننشر لكم في تفاصيل هذا الموضوع بعض العادات الخاطئة التي قد ترتكبها بشكل يومي دون علمك بأنها تضر صحتك العامة:

1) قلة النوم:

تعتبر عادة قلة النوم من أخطر العادات المنتشرة والشائعة بين البشر في وقتنا الحال بسبب عدم حصول الشخص على وقت كافي من النوم يتراوح بين 7 إلى 8 ساعات في الليل، وذلك بسبب طبيعة العمل أو الدراسة أو السهر أو غيرها من الأسباب. لهذه العادة الكثير من التأثيرات السلبية على الصحة، فبالإضافة لكونها تتسبب في تقلب مزاج الشخص وشعوره والتعب والإرهاق وغياب التركيز، فإنها تسبب الضعف العام في العضلات وتجعلها أكثر قابلية للإصابات، كما تُضعف الجهاز المناعي وهو ما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.

2) حمل الأوزان الثقيلة:

انتشرت في وقتنا هذا موضة دخول صالات الجيم من أجل تقوية العضلات والحصول على جسم مثير ومثالي. إن الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الشباب هو الالتحاق بصالة جيم وحمل أوزان ثقيلة دون امتلاك بنية جسدية مهيأة لهذا الأمر، وقد ينطبق هذا الأمر على حمل أوزان ثقيلة في البيت أو في مكان العمل. إن عادة حمل الأوزان الثقيلة تؤثر بشكل صامت على عظام الإنسان حيث تقوم بالفتك بها خاصة في المناطق الضعيفة كالرقبة والعمود الفقري والظهر، ولو تم حمل الأوزان الثقيلة بطريقة خاطئة فإنها قد تتسبب في الانزلاق الغضروفي وفقدان القدرة على الحركة والمشي.

3) اضطراب الطعام:

من العادات السيئة المتعلقة باضطراب الطعام والتي تسبب بعض الأمراض المستعصية هي مواصلة الشخص للأكل رغم شعوره بالشبع، ويطلق على هذه الحالة اضطراب الطعام العاطفي. السمنة ليست لوحدها من نواتج هذا الاضطراب، بل لن يسلم الشخص من أمراض الجهاز الهضمي وأمراض القلب والسكري كذلك.

4) الراحة الخاطئة:

لا نتحدث عن الراحة العادية التي يحتاجها جسم الإنسان من أجل أن يسترد طاقته وقوته، ولكننا نتحدث هنا عن الراحة المبالغ فيها والتي تصل لمرحلة الكسل، حيث تصنف من العادات الخاطئة المدمرة للصحة وللعضلات، حيث تتسبب في تصلبها وتفتك بقابليتها للنمو وتتسبب في نقص معدلات الحركة والمجهود البدني. لا يقتصر تأثير الراحة الخاطئة على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى تأثيرات عقلية كالإصابة بالقلق والوتر والصداع.

5) إهمال الفطور:

أحيانا، يتسبب ضغط الحياة وتسارع نمطها في فقدان الشخص لشعور الرغبة في تناول الفطور صباحاً، فوجبة الفطور تعتبر أهم وجبة يتناولها الشخص في اليوم كله ومن مواصفاتها أن تكون صحية ومتوازنة وغنية بالبروتينات والكربوهيدرات والدهون المفيدة خاصة قبل يوم حافل مليء بالرياضة أو العمل. إن إهمال وجبة الفطور يعتبر من أشهر العادات الخاطئة وأسوئها حيث تفقد الإنسان السيطرة على شهيته وتجعله يستهلك سعرات حرارية أكثر مما يرفع احتمالية إصابته بالسمنة وأمراض القلب.

6) الوجبات السريعة:

تتعدد وتتنوع العادات الخاطئة المرتبطة بالأغذية، ومنها اعتياد الشخص على تناول الوجبات السريعة بشكل متكرر خلال الأسبوع، فهذه الوجبات كما هو معلوم تتوفر على نسب كبيرة من السكريات والمواد الحافظة والدهون المهدرجة، وكلها تتسبب في ارتفاع احتمالية إصابة الشخص بالسكري وارتفاع الكوليسترول الضار وحدوث مشاكل في القلب والشرايين، وبطبيعة الحال لن ننسى الإصابة بالسمنة وتراكم الدهون بالجسم.

7) التدخين:

يتم تصنيف التدخين بشتى أنواعه وأشكاله من أكثر العادات فتكاً بصحة وسلامة الإنسان من كل النواحي، كيف لا وهو يتسبب في ظهور أعراض الشيخوخة في عمر مبكر، ويفقد القدرة العضلية والجسمانية على بذل المجهود البدني، كما يتسبب في إصابة الشخص بالعديد من أنواع السرطان وأمراض القلب والجهاز التنفسي مما يتسبب في ارتفاع احتمالية وفاة الشخص في عمر مبكر.

8) تناول الطعام بسرعة:

من أسوأ العادات التي يمارسها الملايين من الاشخاص هي تناول الطعام بنهم وبسرعة، حيث أن هذه العادة تؤثر بشكل سلبي على صحة الجهاز الهضمي، فعدم مضغ الطعام بشكل جيد ومثالي يزيد الضغط على المعدة وهو ما يسبب للإنسان الإصابة بالانتفاخات، الحموضة والغازات التي قد تجعل الشخص غير قادر على النوم ليلاً.

9) مسكنات الألم:

هناك مفهوم شائع وخاطئ حول أهمية تناول مسكنات الألم في الحالات المستعصية التي لا يستطيع الإنسان تحملها، إلا أن الكثيرين اعتادوا على تناول مسكنات الألم كلما أحسوا بالألم ولو بدرجات خفيفة يستطيعون تحملها وتداركها، غافلين عن أن هذه المسكنات تؤثر بشكل سلبي على أجهزة الجسم الحيوية وتسبب في أمراض الكلى والفشل الكلوي على المدى المتوسط والبعيد.

10) التكنولوجيا:

التكنولوجيا سيف ذو حدين، والإسراف في استعمالها واستخدامها من العادات الخاطئة التي تتسبب في ظهور الأمراض لدى الشخص كارتفاع احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، السمنة، أمراض القلب والعينين. صحيحٌ أن التكنولوجيا سهلت علينا الحياة وجعلتها أكثر سهولة، ولكن الإفراط في استخدامها يضعف القدرة الذهنية والبدنية للإنسان.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع