لا يوجد موظف لا يشعر بالتعب والإرهاق ويمر بأوقات عصيبة في عمله كيفما كان نوعه، وهذا ما قد يدفعه للاستماع إلى حدسه وصوته الداخلي الذي قد يجعله يفكر في احتمالية الاستقالة وتغيير وظيفته الحالية. فيما يلي نعرض عليكم 10 أسباب تدفعك للتفكير في تغيير وظيفتك الحالية والاستقالة والبحث عن أخرى.

فقدان الشغف في العمل مشكلة عويصة قد يكون حلها هو البحث عن وظيفة أخرى. عندما لا تشعر بالسعادة أو الإثارة أو الرغبة في العمل عند استيقاظك في الصباح أو لا تشعر بالحب بما تقوم به فقد يكون السبب هو وظيفتك.

لو كنت تعمل في شركة في طريقها للإفلاس أو الانهيار والتفكك فالأفضل هو تجنب الغرق فيها والتحرك للبحث عن وظيفة بديلة.

لو كانت بيئة عملك الحال تجهدك وتؤثر عقليا وجسديا ونفسيا على صحتك وتستنزف طاقتك فهذا يعني بأنه عليك التفكير بشكل جدي في استبادل وظيفتك.

لو كنت غير قادر على الإنتاجية أكثر في عملك فربما حان الوقت للبحث عن عمل جديد.

إذا كنت تمتلك مهارات جيدة وترى بأنه بإمكانك المساهمة أكثر في تطوير الشركة أو المؤسسة التي تعمل بها، إلا أن الإدارة أو المدير لا تعترف بذلك ولا تمنحك ترقيات بل تتجاهلك تماما، فربما يكون من الأفضل البحث عن جهة أخرى تقوم بتقديرك.

لو كانت لديك مشاكل جدية مع مديرك في العمل أو زملائك ولا يمكن حل هذه المشاكل فربما هذا مؤشر قوي على ضرورة البحث عن عمل آخر.

الشعور بعدم الراحة والملل في العمل، وعدم التطور على المستوى المهني يدل على أنه حان الوقت للبحث عن مكان آخر تستطيع تعلم المزيد من الخبرات فيه.

اذا كان عملك الحال يستهلك كل وقتك وطاقتك ويفقدك التوازن بين حياتك الشخصية والعملية بحيث أصبحت تشعر بأنك لم تعد تجد حتى الوقت الكافي للجلوس مع زوجتك وأبنائك، فربما ينبغي عليك النظر في الموضوع.

عندما تشعر بأنه لم يعد لك مكان في المكان الذي تعمل به بسبب اختلاف مبادئكم أو معتقداتكم أو أخلاقياتكم فربما هذا يعني بأنه ينبغي عليك الاستقالة.

التعرض للإساءة اللفظية أو التحرش أو غيرها من السلوكيات غير القانونية والمضرة في مكان العمل يشير إلى ضرورة البحث عن مكان عمل جديد.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع