لا بد أن يقوم كل شخص بطرح السؤال التالي على نفسه: هل ما أقوم به هو تحقيق لرضا داخلي عن نفسي في الوصول للأهداف أم أنني أقوم بها للوصول لتقدير الآخرين عني ورضاهم وفرض وجودي بينهم؟ إن سرعة عجلة الحياة في وقتنا الحياة صعبت مهمة أن يحقق الشخص المطلوب منه لكي يكون متوافقاً مع نظرة المجتمع له لهذا يضطر للانفصال عن ذاته حتى يحقق المعايير المطلوبة منه دون شعوره. لهذا نستعرض عليكم في هذا الموضوع 10 خطوات تساعدك على الوصول للرضا والتصالح مع ذاتك.

التقبل:

عليك تقبل المحيط الذي تعيش فيه من عائلة ومجتمع وأصدقاء ورفقاء، وتقبل مستواك التعليمي ووضعك الوظيفي وكل شيء يتعلق بك ويجعلك مختلفاً عن الآخرين كالوزن والملامح واللون ونقاط القوة والضعف وكل ما يكونك حرفياً. فأن متميز عن الآخرين بهذه الأمور ولست مجبرا على أن تكون نسخة من الآخرين.

عدم المراقبة والانتقاد:

الشعور بعدم الرضا قد يأتي بسبب انشغالنا في مراقبة العالم وانتقاد كل ما يحدث فيه. لهذا قم بالتصالح مع كل من حولك واعتبار نفسك غير مسؤول عن إصلاح الجميع لأن لكل شخص أسلوبه ومفاهيمه وأنت مسؤول فقط عن إصلاح نفسك ونشر نفعك.

التصالح والمواجهة:

لا تحاول أن تكون كاملا ومثاليا وفي نفس الوقت لا تجلد ذاتك أكثر من اللازم، وعندما تفشل لا تستسلم بل استمر وعدل في أدائك فما بعد الفشل إلا النجاح ولا تلقي اللوم على الآخرين.

عدم المقارنة:

لا تقارن نفسك بالآخرين فلكل شخص ظروفه وتجاربه الخاصة كما هو الحال بالنسبة لك، لهذا كن ممتنا للأمور الإيجابية والجيدة في حياتك واستشعرها واجعل السلبيات بمثابة محفز لك حتى تضع بصمة مختلفة عن الآخرين.

الاستلهام:

يمكن القراءة والإطلاع على تجارب الآخرين الناجحة التي رفعت من قدرهم من الحضيض للقمة واستلهام الحكمة والقوة منهم.

الاسترخاء:

قم بتخصيص بعض الوقت لنفسك عبر الانعزال عن التواصل مع أي شخص ولو لساعة في اليوم، وقم بإغماض عينيك والتنفس بعمق. دع الأفكار تمر أمام عينيك ولا تركز عليها، بل ركز على صوت أنفاسك فقط.

لا تصدق:

لا تجعل أحداً يضع قوانين محددة لك للنجاح بل ضع قوانينك الخاصة فأنت لست مجبراً على أن تحصر نفسك في قوانين الآخرين وتحميل نفسك أقصى مما تتحمل. كن واثقاً من قدراتك الشخصية وضع قوانين تتناسب مع أهدافك ثم امض قدماً.

المشاركة:

قم بمشاركة همومك ومخاوفك وكل ما يحزنك مع رفيق إيجابي، فهذا الأمر مفيد لك حيث إنه سيحفزك ويدعمك دائماً ويقدم لك الأفكار الإيجابية التي سوف تعينك على اتخاذ القرار الأصح.

التعلم:

قبل أن تحب الآخرين تعلم أن تحب نفسك وتقدرها كما يجب، وبعد ذلك قم بتقديم الحب والدعم والعون للآخرين عند الاستطاعة.

الاستشعار:

كن صادقا مع نفسك كفاية لاستشعار كل ما يحدث من حولك، سوف تجد نفسك تغرق في بحر من النعم التي تستحق الشكر كل يوم. لهذا ضع مفكرة للامتنان وسجل فيها شكرك على أبسط الأشياء يومياً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع