يقول العلماء أن مخ الإنسان له مركزين من المراكز التي تتحكم في الذاكرة، وهما مركز “الذاكرة البعيدة” وهي الأكثر رسوخا بحيث حتى إذا مرض الانسان بداء الزهايمر لا يتأثر مركز الذاكرة البعيدة لديه أبدا.
أما المركز الثاني هو مركز “الذاكرة القصيرة” أو القريبة، وهو المركز المسؤول عن تسجيل كل ما يحسه ويلمسه ويشمه ويراه ويسمعه الانسان في كل لحظة.
في نفس السياق قام مجموعة من المختصين من “curiosity” بتركيز اهتمامهم على النوع الثاني من الذاكرة “الذاكرة القصيرة” أو الحاضرة. باعتبارها هي الذاكرة. أما النوع الأول “الذاكرة البعيدة” هي الذكريات.
وقام المختصون بنشر مجموعة من الأسئلة الدقيقة على شكل اختبار للذاكرة الحاضرة. بحيث إذا أجاب عليها الشخص جميعها بـ”نعم” فهذا يدل على كفاءة ذاكرته :

1. هل تحفظ رقم هاتفك المحمول ؟

2. هل تستطيع تذكر جميع أسماء أبناء عمومتك ؟

3. هل تتذكر معظم أحلامك بعد الاستيقاظ ؟

4. هل أنت من الأشخاص الذين لا يضطرون إلى كتابة قائمة بما يودون شرائه قبل ذهابهم  للسوق ؟

5. لم يسبق لك أن فقدت ساعتك في يوم من الأيام ؟

6. هل أسماء بعض الأشخاص لا تختلط عليك أثناء حديثك ؟

7. هل تتذكر جيدا رقم سيارتك ؟

8. هل أمتعتك الشخصية لا تضيع لك كثيرا ؟

9. هل تتذكر أسماء أبطال آخر 5 أفلام قمت بمشاهدتهم ؟

10. مفاتيحك الشخصية لا تنساها في معظم الأحيان ؟

يقول المختصون الذين وضعوا الأسئلة أن الشخص الذي أجاب بـ”نعم” على كل الأسئلة من المؤكد أنه يتمتع بذاكرة جيدة وقوية، أما الشخص الذي أجاب بـ”نعم” على أكثر من نصف الأسئلة، فيتمتع بذاكرة مقبولة. بينما الشخص الذي لم تكن إجابته “نعم” على معظم الأسئلة، فإنه يعاني من ذاكرة ضعيفة وعليه الاكثار من تدريبات الذاكرة ومن تناول الأطعمة التي من شأنها تحسين ذاكرته.

 

التعليقات

Eman :
حلوه معلومة اليوم🌹💕
رد
الاميرة روبينا :
هاي hi😁😘😇👋👍🏻
رد
الاميرة روبينا :
هاي hi😁😘😇👋👍🏻
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع