عندما تكون المثانة نصف ممتلئة ، ستبدأ بالفعل في الشعور بالحاجة للذهاب إلى الحمام، وكما هو معلوم، قد يجعلك هذا في وضع غير مريح، خاصة في بعض الأماكن المزدحمة، لكن لحسن الحظ هناك بعض الطرق التي يمكن إتباعها من أجل مساعدتك لتخفيف الشعور بالضغط.

01 – إخراج الريح إذا كان ذلك ممكن

يمكن أن يؤدي تراكم الغازات في الأمعاء إلى ضغط إضافي على المثانة. التخفيف من هذا الضغط عن طريق تمرير الغاز قد يساعدك بالشعور براحة أكبر ويسمح لك بالاحتفاظ بالبول لفترة أطول.

02 – تغيير وضعية الجسم

يمكن أن تساعدك طريقة وضعية جسمك على شد العضلات حول المثانة، لا ترتخي ولا تسمح لجسمك بالتقوس.

03 – المحافظة على الدفيء

عندما تكون باردًا ، يتفاعل جسمك مع انخفاض درجة الحرارة. إحدى النتائج هي أنه سيتم إنتاج المزيد من البول، لذلك عندما يكون لديك بالفعل الرغبة في التبول، حاول أن تحافظ على الدفيء.

04 – الإستلقاء

وفقًا دراسة حول الموضوع ، ينخفض الضغط على المثانة بشكل كبير عند الاستلقاء مقارنةً بالوضع العمودي،

05 – ضم الساقين

الإحليل هو الأنبوب الذي يخرج بولك من الجسم، يمكنك عصر هذا الأنبوب قليلاً عن طريق ضم ساقيك. تأكد من ضمهم أثناء الوقوف لأن في ذلك في وضع الجلوس ، قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على المثانة.

06 – حاول عدم الضحك

عندما تضحك (بقوة)، ستقبض عضلاتك، مما يسبب الضغط على المثانة، ومع ذلك ، فإن العضلة العاصرة ، التي تغلق مجرى البول لمنع التسرب ، ترتخي، لذا من الأفضل تجنب الضحك في هذه الحالات.

07 – فكر في أمور أخرى غير الحمام

عندما تكون المثانة نصف ممتلئة، فإن الأعصاب في المثانة تخبر الدماغ أن الوقت قد حان للذهاب وتفريغها. قد تكون هذه الحاجة إلى التبول أقل إلحاحًا مما تشعر به، لهذا، العامل النفسي يلعب دورا كبيرا في هذا النطاق، حاول التفكير في أمور أخرى غير الذهاب للحمام.

08 – تجنب ملامسة الماء

عند الدخول في الماء، البارد تنخفض درجة حرارة الجسم، مما يحفز الجسم على إفراز البول كما هو الحال للظاهرة التي سبق شرحها سابقا، وقد يحدث نفس الشيء عند الدخول في الماء الدافئ، فور خروجك من الماء تتعرض للبرد نتيجة الهواء المحيط بك

لتفادي حصول مشاكل البول و المثانة ينصح الأطباء و المختصين بعدم كبير البول لفترات طويلة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع