يعيش الطفل الذي ينعم بمشاركة الأب والأم في تربيته حياة مستقرة وبها ثقة بالنفس ، وللوقت الذي يقضيه الأب مع ابنه في الحديث معه وتعليمه وتربيته آثر كبير على نشأته ونموه السليم ، ولهذا الوقت منفعة كبيرة على تكوين شخصية الإبن ، ليس فقط علي الصعيد الاجتماعي والخلقي ، بل على الصعيد الفكري والعلمي أيضاً ، وتوضح الدراسات الحديثة أن الإبن الذي يحظي بعلاقة جيدة مع والده  خالية من الخوف يصبح أكثر ذكاءاً واحتراماً للغير ، حيث أن عندئذ يكون الولد يأخذ معظم صفات والده الجيدة ، ويعاني الكثير من الناس خاصةً في المجتمع العربي من التربية غير الجيدة نوعاً ما والتي تؤثر على الطفل بشكل كبير في مستوي أخلاقه وذكاءه ، وهناك الكثير من الأخطاء الشائعة التي يفعلها الأب والتي بدورها تجعل الإبن أكثر خوفاً من والده ولا يميل إلي بالشكل المعتاد عند التربية الجيدة ، وهذه الأفعال هي:

١.
الصراخ أكثر من الكلام. والتهديد الدائم والعقاب بعنف.


٢.
اعتبار أن الطفل مصدر تعب ، خاصة عندما يرجع الأب من عمله مزهق فيبتعد عن الأبناء كأنهم مصدر إرهاق.


٣.
 الإعتماد على الأم في التربية وعدم مساعدتها في تربية الأبناء.


٤.
 أن تنشغل يوم الأجازه عن العائلة ولا تقضي معهم وقت جيد سواء في التنزه أو في المنزل.


٥.
إهانة الإبن عند ارتكاب  الأخطاء ، والأجدر تعليم الطفل وليس تعنيفه أو إهانته.


٦.
 تعيش دور الحاكم في العائلة وتملي عليهم الأوامر التي ترغب منهم في تنفيذها فوراً.


٧.
 إظهار الخلافات الزوجية مع الأم أمام الأبناء ، حيث أن المشاكل الزوجية يجب أن تبقى بعيدة عن الأبناء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع