الإنسان في الأصل هو كتلة من المشاعر.
في الكثير من الأحيان تنتاب الإنسان مجموعة من المشاعر السلبية اللامتناهية. نتيجة ذاك يقع في مستنقع التفكير السوداوي و تصبح حياته خالية من طعم الفرح والسرور  مليئة بالغم والهم.
لا يجب ان ننسى ان الانسان هو المتحكم في مشاعره وليس العكس. نقدم لك في هذا المقال طرق بسيطة لتجاوز حالات الغم والهم والتمتع بالهَنَاء :

​​​​​التفكير الإيجابي 

إعتماد رؤية الطرف الإيجابي من كل شيء تعد طريقة فعالة لبرمجة العقل على التفكير الإيجابي.
على الإنسان أن يحصي النعم بدل أن يحصي الأشياء التي لا يملكها. الصحة الجيدة نعمة و كذلك العائلة و الأصدقاء. إن السعادة الحقيقة هي أن تتعلم العيش بالامكانيات المتاحة.

أشعة الشمس 

ليس من الضروري الخروج من المنزل للتعرض للأشعة الشمس، فإن إدخال أشعة الشمس إلى المنزل تعد طريقة فعالة لتغيير طاقة المنزل بالكامل. فأشعة الشمس لها تساعد على فرز هرمون اليروتونين في المخ و هو المعروف بهرمون السعادة. هذا الهرمون يساعد على الإحساس بالرضا و التخلص من الكآبه. 

مساعدة الآخرين 

الإنخراط في العمل التطوعي الهادف لمساعدة الآخرين من شأنه المساعدة على التوقف عن التفكير بالأشياء السلبية. فتقديمك يد العون يساعدك على بث الشعور بالفرح و الإمتنات. فقد تبين من خلال الدراسات ان مساعدة الغير يساهم في تخفيف القلق و التوتر من خلال تقليل النشاط في اللوزة الدماغية، وهي المنطقة المسؤولة في الدماغ عن الاستجابات للضغط والتوتر.كما انه أيضا يساعد في تنشيط مساراً عصبياً في الدماغ من شأنه تعزيز صحتنا

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع