تبني شخصية  الإنسان في سن صغيرة في فترة طفولته ، وتؤثر البيئة المحيطة والعائلة والعديد من العوامل الأخرى في تكوين شخصية الإنسان ، وعندما يحدث موقف محرج أو مشكلة كبيرة تؤثر في الشخص ويتذكرها لفترة طويلة ، ولهذا السبب عند علاج الأخصائيون النفسيون لبعض الحالات التي تعاني نفسياً ، يحاولون التعرف علي طفولة الشخص وأزماته في وقت تكوين الشخصية ، ومرض السيطرة هو مرض نفسي شائع يجعل المريض به يميل إلي تفضيل أراؤه ورغباته على الناس والرغبة بأن يفعل جميع الناس ما يمليه عليهم ، وتظهر هذه المشكلة منذ فترة الطفولة ، فتجد بعض الأطفال يحبون تمثيل دور القائد لأصحابه وأمرهم بفعل الأشياء بصورة مستمرة ، ورفض فعل ما يطلبونه منه ، ورفض آراؤهم ، وقد يعتقد الأهل أنه شئ جيد يجعل منه شخص قوي ، ولكن ذلك عند زيادة الحد يعتبر مرض نفسي ويصعب التعامل معه بعد مرور الوقت ، ولذلك يجب التعامل مع ذلك الموضوع وعدم تأجيله سواء للأطفال أو الشباب ، وهناك طرق معينة يجب التعامل بها مع الأشخاص مرضي السيطرة ، وهي:

1- تحليل شخصية الشخص المسيطر من أجل التحدث بالطريقة المناسبة لشخصيته.

2- المعارضة والثقة في النفس للوقوف في وجهه عند الإحساس برغبته في السيطرة.

3- عدم التردد في رفض أي أمر أو طلب من الشخص المسيطر ، وتكرار كلمة لا بشكل قوي وواضح.

4- التعامل بلطف معه رغم معارضته ، فعند التحدث يجب أن يكون أسلوبك طبيعي له وليس معادي ، فرغبتك هي عدم السيطرة عليك وليس معاداته.

5- تقديم حلول أكثر نفعاً للجماعة من حلوله وأراؤه حتى تميل المجموعة إلى رأي غير رأيه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع