هنالك جدل قائم حول أفضل وقت للاستحمام، أهو الصباح أم الليل. في هذا المقال سوف نعرض عليكم آراء الخبراء مع بعض المعلومات المتعلقة بالاستحمام مثل درجة حرارة المياه المثالية التي ينصح بالاستحمام بها للحصول على حمام صحي، ومدة الاستحمام الصحية وكذلك عدد المرات التي ينصح بالاستحمام بها أسبوعياً.

حسب خبراء النوم فإن الاستحمام في الصباح يساعد على الشعور بالنشاط والاستيقاظ بينما الاستحما في الليل يعزز الاسترخاء ويهدئ الشخص للحصول على نوم مريح وعميق وهادئ، بينما أطباء الأمراض الجلدية فهم يرون بأن العادات الصحية أهم من توقيت الاستحمام.

درجة المياه المثالية

لا ينبغي الاستحمام بماء شديد الحرارة أو البرودة لأن ذلك يؤثر على حرارة الجسم المعيارية ويؤثر بشكل سلبي على جودة النوم، وعند الاستحمام بماء ساخن فإنه لا ينبغي المكوث كثيرا تحت تيار الماء لان ذلك يمكن أن يسبب جفاف البشرة أو أمراض جلدية مثل الإكزيما، حيث ينصح الأطباء باستخدام ماء دافئ أو بارد وألا تتجاوز فترة الحمام عشر دقائق، كما يجب أخذ الحمام الدافئ قبل ساعة أو ساعتين من موعد النوم.

عدد مرات الاستحمام المثالي

يعتمد عدد مرات الاستحمام حسب مستوى نشاط الشخص ونوع بشرته. مثلا، لو كنت تمتلك بشرة جافة ولا تمارس الكثير من الأنشطة التي تسبب لك التعرق أو تهيج بشرتك، فإنه من الأفضل تقليل عدد مرات الاستحمام. بينما يعتبر خبراء آخرون الاستحمام لمرة واحدة في اليوم أمرا جيدا ومرتين على أكثر تقدير، وبالنسبة للمصابين ببعض الأمراض الجلدية مثل الأكزيما فإن مرة واحدة في اليوم قد تعتبر أكثر من اللازم.

هنالك العديد من الآراء المختلفة من الخبراء والمختصين حول عدد مرات الاستحمام اليوم. هناك من يرى بأنه يجب الاكتفاء بمرتين أو ثلاثة في الأسبوع لأن كثرة الاستحمام تقضي على البكتيريا المفيدة للبشرة، وكل هذا يعتمد على نوع بشرة الشخص وطبيعة نشاطه وجسمه وطبيعة الجو أيضاً.

نصائح عامة للاستحمام الصحي

هنالك 3 مناطق في الجسم يجب التركيز عليها أثناء الاستحمام وهي الأعضاء التناسلية، الإبط وأصابع القدمين، حيث إن هذه المناطق تنبعث منها روائح كريهة لهذا ينبغي الاعتناء بها عند الاستحمام.

لا ينبغي التغافل عن نوعية الصابون والمنظفات التي تستخدمها أثناء الاستحمام لأنها قد تضر بشرتك وتؤثر سلبا على صحتك. ينبغي استخدام غسول جسم أو صابون لطيف على البشرة وشامبو خال من سلفات الصوديوم، كما يحذَر من المنظفات المضادة للبكتيريا لأنها تسبب جفاف البشرة.

احذر من فرك الجلد بشدة والإفراط في تقشير البشرة أثناء الاستحمام لأن هذه العادة يمكن أن تؤدي لتهيج البشرة ويجب الابتعاد عنها. ينصح باستخدام اليدين فقط عند غسل الجسم بالصابون وفي حال استخدمت أداة مساعدة فيجب أن تكون ناعمة.

بعد الانتهاء من الحمام، ينصح الخبراء بتجنب تجفيف الجسم بالمنشفة وبدلا من ذلك ينصح بفرك البشرة بشكل لطيف والتركيز على ترطيبها. يمكن استخدام الكريمات والمستحضرات والمرطبات والمراهم وينصح بتلك الخالية من العطور.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع