نظرًا لأن الكثير من الأشخاص يعملون من المنزل هذه الأيام، فمن الطبيعي أن يزيد اهتمامهم لمساحة عيشهم. ربما قد تجد نفسك تنظف كثيرًا، أو أنك قد بدأت في تزيين منزلك. تقول "سيسيل آرينز" ، معالجة نفسية أن هناك علاقة بين بيئتك وصحتك العامة.
تقول أيضًا: "يمكن لبعض العناصر في منزلك أن تسبب الإجهاد والتوتر والتقلصات في الجسم". حيث أجمع علماء النفس وحددوا ستة عناصر شائعة وأوضحوا أنها تسبب التوتر بالنسبة لأغلبية الناس وقد لا تسببه بالضرورة بالنسبة للآخرين.

1.الفوضى :

عادة ما تسبب الفوضى في المنزل مثل الأسرة غير المعبأة والأطباق المكدسة إجهادًا، وفقًا لسيسيل أرينز.
من خلال تحرير المساحة ، فإنك تمنح عقلك فترة راحة، وهذا هو السبب في أن "سيسيل آرينز" تقلل من الفوضى في منزلها:

"أتخلص من الأشياء المحطمة أو التي لم تعد تخدمني أو لم تعد تحقق قيمة لحياتي"

2.الإضاءة :

يمكن للغرف ذات الإضاءة الخافتة أو غير الكافية أن تجعل من الصعب إنجاز بعض المهام، في حين أن الغرف ذات الإضاءة  الشديدة السطوع والتي لا يمكن تعتيمها قد تجعل من الصعب النوم والاسترخاء.
من المهم مراعاة وظيفة كل غرفة في منزلك وشراء الإضاءة التي تساعد في تحقيق الغرض منها. إستخدم درجات ألوان محايدة  لتظل هادئ ومركز.  أثناء البحث في علم النفس للألوان، يبدو أن الاكتئاب مرتبط بالضوء الأبيض والأخضر. حيث أكدت دراسة أجريت في 2005 من قبل "BMC Psychiatry" هذه الفرضية. تقول سيسيل أرينز:

"يجب ان تستفيد من الضوء الطبيعي في مساحة عيشك وتفتح النوافذ والأبواب للحصول على الهواء النقي متى سمح الطقس بذلك". 

3.المساحة الصغيرة :

تصميم المنزل هو عامل رئيسي في إدارة التوتر. تقول "سيسيل آرينز": 

"يمكن أن تكون المساحات المفتوحة أكثر ترحيباً ويمكن أن تضعنا في حالة أكثر ديناميكية. أما المساحات الضيقة ، خاصة إذا كانت بلا نوافذ ، يمكن أن تخلق القلق وتؤدي إلى نوبة هلع."

قد يعاني الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في أماكن ضيقة من آثار نفسية مثل التوتر ومشاعر الإرهاق وصعوبة التركيز. يوصي علماء النفس دائمًا أن يقضي الناس بعض الوقت كل يوم في الخارج، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط من أجل الاسترخاء.

4. العمل والاسترخاء في نفس المكان :

 تقول "سيسيل آرينز": 

"على مدار العام الماضي ، الكثير من الناس يعملون من المنزل ، أصبح من الصعب جدًا على الناس الفصل بين العمل وحياتهم الشخصية. من خلال إنشاء منطقتين منفصلتين أحدهما حيث تعمل والآخر حيث تسترخي ، فأنت لا تخلق فقط راحة جسدية، ولكن أيضًا راحة عقلية."

قد يكون من الصعب الفصل بين العمل والاسترخاء عند العيش في مكان ضيق، ولكن حتى تغيير مكان الكراسي أو الطاولات للعمل أو الاسترخاء يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.

5.الأثاث المتهالك :

تقول "سيسيل أرينز": 

"الديكور القديم أو الأثاث المتهالك يمكن أن يفسد مزاجنا. عندما نكون محاطين بأشياء غير مهدئة ، أو تسبب نوعًا من الاستجابة للتوتر ، فإننا نميل إلى قضاء وقت أقل كثيرًا في هذا الفضاء."

على سبيل المثال ، طاولة الطعام الهشة يمكن أن تمنعك من تناول الطعام كثيرًا في تلك المساحة. إذا كانت الأريكة في غرفة معيشتك قديمة أو متسخة، فقد لا تشعر بالراحة في الجلوس عليها.

6. الضوضاء  :

تشرح "سيسيل آرينز" أن الضوضاء عامل توتر شائع ، ويأتي بأشكال عديدة ، من التلفاز إلى المحادثات، ليست كل الضوضاء مزعجة أو مرهقة. الفكرة هنا هي أن تكون أكثر وعيًا بالجودة والكمية.
يقترح علماء النفس إيقاف تشغيل التلفزيون عندما لا تشاهده، والانتباه إلى ما يشعرك بالضوضاء. إذا كنت تشعر بالتوتر ، ينصح باستبدال التلفزيون بموسيقى هادئة. 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع