غالباً فإن أول ما يخطر في بالنا عندما نسمع عن شخص مريض نفسياً أنه قاتل متسلسل ومغتصب بدم بارد، والسبب يعود لكثرة الأفلام والكتب التي تصور المريض النفسي بهذه الطريقة. والحقيقة هي أن بعض المرضى النفسيين هم كذلك ولكن ليسوا جميعهم قتلة، فعدد كبير من المرضى النفسيين يعيشون حياة طبيعية وعادية ولديهم عائلة وعمل يحبونه. لهذا، إذا كنت تريد التأكد من أنك مريض نفسي أم لا فإليك هذا الموضوع الذي يتضمن علامات قد تساعدك على التأكد من ذلك.

الشخصية المعادية للمجتمع:

الأشخاص المسمون بالمعادين للمجتمع غالبا ما ينتهكون القوانين وحقوق الآخرين ويكذبون على الغير ويدمنون على الكحول والمخدرات ويتصرفون بعنف ويفشلون في تكوين أسرة مستقرة ولا يؤدون واجباتهما في العمل أو المدرسة. الكثير من المصابين بهذه الأعراض في الحقيقة لا يدركون بأنهم مرضى نفسيين.

انخفاض في المؤثرات الفسيولوجية:

تختلف الشخصيات المريضة نفسيا في معدل المؤثرات الفسيولوجية عن الأشخاص العاديين. فالشخص الطبيعي العادي على سبيل المثال عندما يقابل شخصا يحبه فإن معدل نبضات قلبه يرتفع وقد يصل معه الأمر إلى التعرق والاهتزاز ولكن المريض النفسي تكون نبضات قلبه منخفضة جدا ودرجة حرارته أيضاً.

افتقار التعاطف والندم:

المريض النفسي لا يستطيع فهم الآخرين ووجهات نظرهم ولا يندم لأفعاله ولا يبالي بالآخر ومن استيائه منه ومن المواقف السيئة التي يقوم بها. مثلا من الممكن أن يبرر المريض نفسي سرقة شخص ما بأن هذا الشخص يستحق السرقة لأنه ترك ممتلكاته دون حراسة.

تعذيب وقتل الحيوانات:

قد يصل به الأمر إلى قتل الحيوانات مثل القطط والكلاب والخيول والعصافير وضربها بعنف على الرغم من أنها لم تقم بإيذائه.

الاندفاع:

المريض النفسي شخص مندفع بحيث أنه يقوم بفعل أمر ما أو شراء شيء ما دون التفكير في العواقب التي تنتج عنه والاندفاع من أعراض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. قد يقوم هذا الشخص بسبب هذا العَرَض بإنفاق مبلغ كبير مبالغ فيه يجعله يدخل في دوامة من الديون وعدم القدرة على الالتزامات المالية، أو يجعله غير قادر على التحكم والسيطرة على غضبه والأفعال العدوانية والعنيفة التي يقوم بها.

شخصية لطيفة:

يتقمص المريض النفسي الشخصية اللطيفة بشكل وهمي وهو ما يتيح له الاستفادة من الآخرين والسيطرة عليهم بسبب شخصيته اللطيفة المخادعة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع