لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يلعبه التواصل في العلاقة الزوجية، فبالإضافة إلى أنه يعمق العلاقة بين الطرفين ويقويها فهو من ناحية أخرى يبعد المشاكل وسوء التفاهم بينهما. فأي علاقة تخلو من التواصل السليم سيعاني طرفاها بشكل كبير وسيواجهان العديد من الخلافات والمشاكل ولن يستطيعا الوصول لحلول لها بسهولة. لهذا فإنه ينبغي على كل زوجية معرفة أدوات التواصل الأساسية التي ينبغي عليهم التحلي بها من أجل تواصل سليم بينهما.

أداة الوقت المناسب:

اختيار الوقت المناسب ضروري جدا من أجل ضمان نجاح النقاش وهو الذي يضمن لك أن يستمع لك شريكك بشكل جيد. فقبل الخوض في نقاش أو محادثة حول أمر مهم أو مشكلة ما، قم بطرح الأسئلة التالية: هل أحدكما غاضب؟ جائع؟ مرهق؟ متعب؟ يشعر بالنوم؟ مر بيوم سيء؟ لو كانت الإجابة “نعم” على إحدى هذه الأسئلة فمن المستحسن أن تقوم بتأجيل النقاش إلى أن تتحسن الظروف والأوضاع.

أداة الاستجابة بدلاً من الرد:

قد يحدث سوء فهم من طرف شريكك مما يسبب نشوب خلاف بينكما، عليك التأكد من أنك تمتلكين القدرة لإيقاف سوء الفهم هذا عبر مقاومة الاستسلام للفكرة. لا تقومي بالرد بسرعة ولكن بدل ذلك تمهلي وفكري قليلاً إذا كان زوجك يقصد شيئاً سيئاً أم أن التعبير خانه فقط. إذا لم تعرفي الجواب اسأليه بكل صراحة عن قصده. فالرد السريع والاستسلام ليس حلاً للمشكلة، بل الاستجابة والتفكير.

أداة التوقف:

يمكنك استخدام هذه الأداة عندما يخرج النقاش عن السيطرة عبر التوقف بسبب عدم شعورك بالارتياح لطريقة الحديث، أو طلب استراحة من أجل استعادة سلامك النفسي ثم العودة لاستئناف النقاش، أو طلب هدنة من أجل التفكير بشكل أكبر وعميق حول المشكلة وطرق حلها، ويمكنك أيضاً عرض الصلح والسلام على شريكك مع وعد بعضكما بالتغيير الإيجابي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع